أعلنت الحكومة الكندية، اليوم، أنها قررت رفع التجميد عن تصدير الأسلحة إلى السعودية، وإعادة التفاوض حول عقد تعرّض لانتقادات حادة قيمته 14 مليار دولار لبيع عربات مدرعة تنتجها شركة «جنرال دايناميكس» إلى الرياض.

وقال وزير الخارجية فرانسوا فيليب تشامبين، في بيان، إن «تحسينات مهمة» على العقد ستحافظ على آلاف الوظائف في الفرع الكندي من الشركة الأميركية التي تصنّع تلك العربات.
وأوضح البيان أنه إذا اكتشفت كندا أن السعودية لا تستخدم العربات للغرض المعلن، فإمكانها تأجيل أو إلغاء التصاريح من دون غرامات.
جاء هذا التطور وسط خسارة ملايين العمال لوظائفهم في كندا، بسبب إغلاق معظم الشركات على خلفية تفشّي فيروس «كورونا».
وأفادت هيئة الإحصاء الكندية، اليوم الخميس، بأن كندا خسرت مليون وظيفة في آذار، بينما ارتفع معدل البطالة إلى 7.8 في المئة، مضيفة أن الأرقام لا تعكس العدد الحقيقي.
وأظهرت بيانات حكومية أن أكثر من 5 ملايين كندي قد تقدموا بطلبات للحصول على جميع أشكال المساعدة في حالات الطوارئ منذ 15 آذار، ما يشير إلى أن معدل البطالة الحقيقي يقترب من 25 في المئة.