وافق برلمان العدو الإسرائيلي، اليوم، على تشكيل لجنة مهمتها البتّ في منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الحصانة من المحاكمة في تهم الفساد الموجهة إليه.

وطلب نتنياهو مطلع الشهر الجاري من البرلمان منحه الحصانة، في خطوة كانت متوقّعة أن تحصل عقب الانتخابات التشريعية المقرّرة في الثاني من آذار/ مارس المقبل.
وفي حال رفضت اللجنة التي سيتم تشكيلها طلب الحصانة، فإن ذلك سيعمل على تسريع الإجراءات القضائية بحق نتنياهو المرشح للانتخابات المقبلة، وهو ما من شأنه أن يربك مساره باتّجاه الفوز بولاية جديدة.
ومنحت «لجنة الترتيبات» المسؤولة عن تشكيل باقي اللجان في الكنيست، موافقتها على تشكيل «لجنة البرلمان» التي تتولى البتّ في طلب الحصانة. وصوّت 16 عضواً من «لجنة الترتيبات» لصالح تشكيل اللجنة، مقابل معارضة عضو واحد. ولم يُحدد الموعد الذي ستنعقد فيه اللجنة.
وطلب معارضو نتنياهو وعلى رأسهم زعيم «أزرق أبيض» بيني غانتس، من البرلمان البتّ في طلب الحصانة قبل الانتخابات وليس بعدها.

تحالف «اليسار»
من جهة أخرى أعلن حزبا «العمل» و«ميريتس» اليساريان الإسرائيليان، اليوم الإثنين، اتحادهما قبيل انتخابات الثاني من آذار/ مارس العامة، لتعزيز فرص نجاحهما في حصد عدد أكبر من المقاعد أمام القاعدة اليمينية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وسيشارك الحزبان في الانتخابات ضمن قائمة مشتركة أطلقا عليها اسمها «يميت». ويتزعّم عمير بيريتس حزب «العمل»، في حين يرأس نيتسان هوروفيتس حزب «ميريتس».
وفي بيان صدر عن الحزبين، قالا إن «بيريتس وهوروفيتس أكدا على رسالة الوحدة والأمل في التغيير السياسي في قلب المجتمع والتوجه السياسي للحكومة المقبلة بعد نهاية عهد نتنياهو».
ووصل حزب «الليكود» وتحالف «أزرق أبيض» إلى طريق مسدود عقب انتخابات نيسان/ أبريل وأيلول/ سبتمبر من العام الماضي، إذ لم ينجح أيّ منهما في الحصول على غالبية برلمانية مع حلفائه تخوله تشكيل حكومة. فيما حصل حزب «العمل» على ستة مقاعد في انتخابات أيلول/ سبتمبر، مقابل خمسة مقاعد لحزب «ميريتس».