وجّهت وزارة العدل الأميركية، مساء أمس، 17 تهمة إضافية لمؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج. ومن بين التهم الجديدة «التآمر» مع المحلّلة السابقة في الاستخبارات العسكرية تشيلسي مانينغ، ونشر أسماء لمصادر سرية. يأتي ذلك بعد أربعة أيام من توجيه النيابة السويدية طلباً رسمياً بإصدار مذكرة توقيف أوروبية بحقّ أسانج، المعتقل في بريطانيا. وقالت مساعدة النائب العام السويدي، إيفا ماريا بيرسون، أمام محكمة أوبسالا: «أطلب من المحكمة إصدار أمر غيابي بتوقيف أسانج بسبب شبهات اغتصاب»، موضحة أنه في حال قبول طلب التوقيف ستَصدر مذكرة أوروبية، يتم ترحيل أسانج بموجبها إلى السويد. وقالت إنه «في حال التضارب بين مذكرة التوقيف الأوروبية ومذكرة طلب الترحيل الأميركية، على السلطات البريطانية اتخاذ قرار بالنظر إلى الأولوية. ولا يمكن أبداً توقع النتيجة في هذا الإطار».

واعتُقل أسانج (47 عاماً) من سفارة الإكوادور في لندن في 11 نيسان/ أبريل، بعدما سحبت كيتو منه حقه في اللجوء. وحُكم عليه، لاحقاً، بالسجن 50 أسبوعاً بتهمة «خرق شروط حجزه الاحتياطي» مع لجوئه إلى السفارة المذكورة في عام 2012، لتجنّب ترحيله إلى السويد، حيث تدّعي السلطات ارتباطه بجريمتَي اعتداء جنسي. وبحق مؤسس «ويكيليكس» أيضاً مذكرة ترحيل أميركية، لنشره على موقعه العديد من الوثائق السرية، من بينها مئات آلاف الوثائق المتصلة بحربَي أفغانستان والعراق.