خضع النائب اليميني المتطرّف والمرشّح للرئاسة في البرازيل، جايير بولسونارو، لجراحة عاجلة بعد تعرّضه، أمس، للطعن في بطنه أثناء جولة في ولاية ميناس جيرايس في إطار حملته الانتخابية.

الشرطة الاتحادية أفادت، في بيان، بأن ضباطاً كانوا يرافقون بولسونارو لحظة تنفيذ عملية الطعن، وبأنه تم ضبط «الجاني»، مشيرةً إلى أنه يُجرى التحقيق في ملابسات الحادث. وقال متحدث باسم الشرطة المحلية، في تصريح لوكالة «رويترز»، إنه لا يعلم ما إذا كان الهجوم بدافع سياسي.
حتى الساعة، تتضارب التقارير حول مدى خطورة إصابة المرشّح الأوفر حظاً للفوز في الدورة الأولى من الانتخابات التي ستجري الشهر المقبل، حيث ذكر نجله فلافيو بولسونارو، في تغريدة على «تويتر»، أن والده «نجا من محاولة الاغتيال»، وأنه «أُصيب في الكبد والرئة والأمعاء وفقد كمية كبيرة من الدم»، قبل أن يصل إلى المستشفى «ميتاً تقريباً». وفيما أكد فلافيو أن حالة والده «تبدو مستقرّة الآن»، أبلغ الطبيب، لويز هنريك بورساتو، الذي أجرى عملية لبولسونارو، في تصريح لـ«رويترز»، أن الأخير قد يتعافى خلال شهرين، وأنه سيمضي أسبوعاً على الأقل في المستشفى. وتابع قائلاً إن «جروحه الداخلية كانت خطيرة وعرّضت حياته للخطر»، في حين قال مرشح بولسونارو لنيابة الرئيس، أنطونيو هاميلتون مورا، إن حالة المُصاب «مستقرّة، ولكنها لا تزال تبعث على القلق».



في أول تعليق على الحادثة، رأى المرشّح مع الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لمنصب نائب الرئيس، فرناندو حدّاد، أن واقعة الطعن «عار» و«رعب»، علماً أن رئيس بلدية ساو باولو السابق وُجّهت إليه أول من أمس تهمة الفساد، وذلك على خلفيّة تمويل حملته الانتخابية في انتخابات بلدية المدينة في عام 2012.
كما يأتي هذا التطور بعدما لجأ لولا إلى كلّ من المحكمة العليا والأمم المتحدة للطعن بقرار المحكمة الانتخابية إبطال ترشّحه للانتخابات الرئاسية.