أطلقت شركة نوكيا أخيراً هاتفها الجديد «لوميا 1020» الذي تعقد عليه آمالاً للعودة إلى سباق الهواتف الذكية إلى جانب «سامسونغ» و«آبل». الميزة الأساسية لهذا الهاتف، إلى جانب أن نظام تشغيله يعتمد على «ويندوز 8»، هي الكاميرا بقوة 41 ميغابكسل، التي لم تؤثر في وزن الهاتف الذي لا يتعدى 158 غراماً، أو حجم الهاتف 130.4x71.4x10.4 مم.


وإن كانت الكاميرا هي من إحدى نقاط القوة للجهاز بتقنية PUREVIEW مع ضوءين في الخلف للمزيد من الدقة والإضاءة، فإن تطبيقات «نوكيا» هي أيضاً من نقاط قوة نظام التشغيل، فقد وضعت الشركة في أيدي المستخدمين إضافة إلى تطبيق «كاميرا»، 7 تطبيقات أخرى للاستمتاع قدر الإمكان بتكنولوجيا جديدة تغيب عن الشركات الأخرى المصنعة للهواتف الذكية التي لا تتعدى قوة الكاميرا فيها أكثر من 13 ميغابكسل على حد أقصى.
ويمكن القول إن أجهزة الكاميرا الديجيتال لم يعد لها حاجة بظل هذا الجهاز الجديد، بخاصة من خلال الخصائص التي يمكن أن يتحكم بها المستخدم من جهة «ISO»، «Shutter Speed» ونقطة التركيز التي جرت تقويتها من خلال ضوء خاص بها.
من جهة أخرى، فإن قوة الكاميرا التي تأتي من خلال 6 عدسات، تؤثر أيضاً إيجابياً على تسجيل مقاطع فيديو لإعطاء صورة واضحة حتى مع إضاءة خفيفة، كما يضم الجهاز تكنولوجيا جديدة لتسجيل الأصوات بمستويات ضغط تفوق تلك التي تتحملها مكروفونات الهواتف الذكية التقليدية.
يمتاز الجهاز أيضاً بإمكانية تشريج الهاتف لاسلكياً عن طريق شاحن، يباع منفصلاً، يضم قطعة تعلق على الهاتف من الخلف، والشاحن الأساسي الذي يجب وضع الهاتف عليه مباشرة من أجل الشحن. تبقى من السلبيات التي رُصدت، قلة وجود التطبيقات، عدم إمكانية إضافة شريحة ذاكرة إضافية، عدم إمكانية تغيير البطارية، كذلك إن قوة عدسة الكاميرا من الجهة الأمامية تبقى قليلة بـ1.2 ميغابكسل.
يشار إلى أن الهاتف يُصنَّع باللون الأصفر، الأبيض والأسود، سعته 32 جيغابايت، فيما قوته 2 جيغارام.