فرضت الحكومة السورية قيوداً جديدة على دخول المواطنين السوريين إلى سوريا، عبر المعابر البرية والبحرية والجوية، تتضمن تصريف مبلغ 100 دولار أميركي وفق سعر الصرف الرسمي.

ووفق القرار الصادر عن رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس، فإنه يجب على المواطنين السوريين «ومن في حكمهم» تصريف مبلغ 100 دولار أميركي أو ما يعادله بإحدى العملات الأجنبية التي يقبل بها مصرف سوريا المركزي حصراً، إلى الليرات السورية «وفقاً لنشرة أسعار صرف الجمارك والطيران، وذلك عند دخولهم أراضي الجمهورية العربية السورية».
ويختلف السعر الرسمي الذي يحدده المركزي عن السعر السائد في السوق السوداء، إذ لا يتجاوز الأول عتبة 1250 ليرة لكل دولار، فيما يراوح الثاني عند حدود 2300-2400 ليرة لكل دولار، أي إن المواطن سيخسر ما يزيد على 100 ألف ليرة سورية، عند تصريف المبلغ على المعبر الحدودي.
وأعفى القرار المواطنين الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر، وأيضاً سائقي الشاحنات والسيارات العامة، على أن يبدأ تطبيقه في الشهر المقبل.