وسط تحذيرات أوساط إعلامية وسياسية أميركية من أن إبقاء الرئيس دونالد ترامب قوات بلاده العسكرية في سوريا «لحماية النفط» يعدّ انتهاكاً للقانون الدولي وقد يرقى إلى جريمة حرب، أعلن البنتاغون اليوم، أن عائدات حقول النفط في شمال شرق سوريا ستذهب لمصلحة القوات التي تدعمها الولايات المتحدة، وليس إلى الولايات المتحدة نفسها.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جوناثان هوفمان، للصحافيين: «الإيرادات لن تذهب إلى الولايات المتحدة، بل إلى قوات سوريا الديموقراطية».
موقف واشنطن الذي يعكس التزاماً بتأمين «غطاء اقتصادي وعسكري» لـ«قوات سوريا الديموقراطية» التي تعدّ «وحدات حماية الشعب» الكردية عصبها الرئيس، قد ينعكس سلباً على المشاورات الأميركية ــــ التركية المستمرّة، وخاصة في ضوء اللقاء المرتقب بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ونظيره الأميركي، الأسبوع المقبل.
وقال إردوغان في تصريحات اليوم، إن الولايات المتحدة لا تفي بتعهدها بإخراج «الوحدات» الكردية من المنطقة الحدودية مع تركيا في شمال شرق سوريا، مضيفاً إنه سيثير هذه القضية عندما يلتقي ترامب.
وفي تعليق على هذه النقطة، وخلال الإحاطة الصحافية اليوم، قال هوفمان إنه لا يعلم بوجود عناصر من «الوحدات» الكردية في تلك المنطقة، مضيفاً في الوقت نفسه إن بلاده تتوقع أن تحاسب تركيا أي قوات مدعومة من قبلها، يزعم أنها ارتكبت جرائم حرب في شمال شرق سوريا.