تمّ اليوم تحرير «مخطوفي السويداء»، الذين خطفوا على أيدي عناصر من تنظيم «داعش» في تموز/ يوليو الماضي، إثر هجوم شنّه التنظيم في محافظة السويداء جنوب سوريا.

وبحسب الإعلام الرسمي السوري، فقد تمكّن الجيش من استعادة المخطوفين لدى التنظيم عبر «عملية بطولية ودقيقة»، بعدما «اشتبكت مجموعة من أبطال الجيش العربي السوري في منطقة حميمة شمال شرق تدمر مع مجموعة من تنظيم «داعش» الإرهابي (...) وبعد معركة طاحنة، استطاع أبطالنا (الجيش السوري) تحرير المختطفين». كما أفادت البيانات الرسمية أنّه «تم قتل الخاطفين».
الرواية الرسمية السورية قابلتها رواية أخرى على لسان مدير «شبكة السويداء 24»، نور رضوان، الذي قال لوكالة «فرانس برس» إن تحرير باقي المخطوفين «جاء استكمالاً للاتفاق السابق مقابل الإفراج عن معتقلين من «داعش» في سجون الحكومة السورية». وكان التنظيم قد أفرج في 20 تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، عن ستة من المخطوفين، بموجب اتفاق، بعدما كانت روسيا قد تولّت بالتنسيق مع الحكومة السورية التفاوض مع التنظيم.
وأوضح رضوان أنّ «العدد الموثّق لدينا هو 20 كانوا لا يزالون في أيدي التنظيم»، مضيفاً إنّ التنظيم «كان قد أبلغ عائلة إحدى المخطوفات سابقاً إنه تم إعدامها، لكن من دون أن يرسل أي دليل، لذلك نحن ننتظر وصولهم إلى السويداء، إذا كانوا 19، فهذا يعني أنّه فعلاً تم إعدامها».
وبث التلفزيون الرسمي، صوراً للمحررين في منطقة صحراوية وحولهم وقف عناصر من الجيش السوري، كما أشار التلفزيون إلى أن «عددهم 19». وكان «داعش» قد شنّ في 25 تموز/ يوليو، سلسلة هجمات متزامنة على مدينة السويداء وريفها الشرقي، أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصاً من أهالي المنطقة، كما عمد عناصره الى خطف نحو 30 من النساء والأطفال. ومنذ خطفه للرهائن، أعدم التنظيم في 5 آب/ أغسطس شاباً جامعياً (19 عاماً) بقطع رأسه، ثم أعلن بعد أيام عن وفاة سيدة مسنّة (65 عاماً) من بين الرهائن، جراء مشاكل صحية. ثم أعلن في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر عن إعدام شابة في الخامسة والعشرين من العمر.