الاسم: أسد اللّات.

العمر: ألفا عام.
العمل: يجسّد قوة الآلهة ربة الحرب والسلام.
مكان الولادة: معبد اللّات في تدمر.
مكان السكن السابق: متحف تدمر.
السكن الحالي: متحف دمشق الوطني.
العلامات المميزة: قطعة أثرية نادرة، تعدّ واحدة من أهم الآثار السورية وأثمنها. وهي واجهة أسد يضحك، فتح عيناً وأغمض أخرى، في دلالة على سهره لراحة سكان تدمر، وبين ذراعيه استراح غزال. وفيه إشارة أيضاً إلى قوة الآلهة وعملها في حفظ أتباعها، وهو يقابل الربّة أثينا عند اليونان.
تهشّمت هذه القطعة النادرة حين دمّرها تنظيم «داعش» إثر اجتياحه مدينة تدمر في عام 2015. حطّم الغزاة رأس التمثال، وأجزاء أخرى منه. بعد أن استعاد الجيش السوري السيطرة على المدينة، أُسعف الأسد إلى دمشق. تصدّى عالم الآثار البولندي بارتوس ماركوفسكي لمحاولة ترميمه في عام 2016، ونجح مع علماء آثار آخرين، سوريين وأجانب، في إعادة البسمة إلى «أسد اللّات» في باحة متحف دمشق الوطني، في انتظار أن يعود إلى مسقط رأسه في تدمر!