■ الشحرورة_أسطورة_لبنان، هاشتاغ حوّله المغرّدون إلى مساحة لاستذكار الراحلة صباح. كما أوصتهم، أحب هؤلاء أن ينشروا مساحات الفرح حتى بعد وفاتها، فتتالت صور الصبوحة وزمنها الجميل بالأبيض والأسود والألوان. «أيقونة الزمن الجميل» كما لُقبت، حضرت على تويتر عبر أجمل أفيشات أفلامها، وإلى جانبها كبار النجوم اللبنانيين والعرب. وكان تعريج على حيوّيتها الدائمة وروحها المرحة والنضرة التي كانت تتجلى في ثيابها وشعرها الأشقر الذهبي. كذلك، دعا الناشطون إلى إضاءة شمعة لترقد روحها بسلام.


■ شو_حسيت. عبارة لازمت الإعلامي زافين قيومجيان في برامجه التلفزيونية. عبارة سرعان ما تحوّلت مع الوقت إلى مدعاة للسخرية تحوّل أية حادثة أليمة إلى نكتة. عادت هذه العبارة من جديد إلى مواقع التواصل الاجتماعي عبر الهاشتاغ المذكور، خصوصاً مع عودة الإعلامي اللبناني في الفترة الأخيرة عبر برنامج «بلا طول سيرة» (الثلاثاء ــ 20:30 على «المستقبل»). أعاد المغرّدون استخدامها أثناء تعبيرهم عن مواقف مختلفة تصادفهم في حياتهم اليومية. أما أبرز شخصية أضحت محلّ تندّر، فكانت النائب سامي الجميل وحديثه الشهير عن الاستراتيجية الدفاعية واستخدام المناظير لدرء خطر العدو الإسرئيلي. إذ غرّد أحدهم قائلاً: «#شو_حسيت لمّا حكيت عن استراتيجية الناضور والناس صارت تضحك عليك؟».

■ بين زمن التكنولوجيا والزمن القديم مساحة دائمة للتحسّر على الماضي. هكذا، تداول روّاد السوشال ميديا هاشتاغ #من_زمان_كنا بكثرة خلال الأسبوع المنصرم. هي مقارنة بين الماضي والحاضر، وكيف أضحت الحياة اليومية مملة مع الغزوة التكنولوجية. التغريدات طاولت مختلف جوانب الحياة، من المطبخ الذي بات «ديكوراً، يذهب أصحابه إلى تناول السوشي في الخارج»، وصولاً إلى أيّام تسجيل الأغاني على كاسيت عندما كان «قطع النفس ضرورياً كي يغدو التسجيل نقياً».