لو تركت «أسمرا» الرقص لأربابه في كليبها الجديد «ماشالله» وأفادت من خبرات المخرج الأجنبي بلايك فاربر الذي أبرز جماليات مواقع التصوير في منطقة «بيوغلو» التاريخية في إسطنبول، والاستخدام الجيد للكومبارس (من فرقة الرقص الى الممثلين بين أطفال وكبار)، لكانت ربما حققت نتيجة أفضل لناحية القبول الجماهيري.


تنطلق عملية التصوير بتحرّك الكاميرا بين الأحياء الشعبية في إسطنبول القديمة التي تحمل طابعاً أثرياً بتفاصيل جميلة تلتقطها كاميرا المخرج الأجنبي الذي اختارته شركة «ووتري» للإنتاج لتنفيذ تصوير الأغنية في نسختها العربية بعد نجاحها في النسخة الأصلية الهندية. والأغنية الهندية من فيلم Ek Tha Tiger لنجمي بوليوود سلمان خان وكاترينا كايف.
من الأجواء البوليوودية نفسها، اختارت «أسمرا» لوك اللوحة الراقصة الأولى في استديو داخلي، لكنّها فشلت في إطلالتها الأولى في الإقناع بأنّها راقصة محترفة، إذ كسرت أوّلاً البعد الخامس بشكل مستمر، كما ترددت في تنفيذ خطواتها الراقصة البسيطة بتلقائية مطلوبة من المحترفين.
هذا بينما استعان فاربر في إغناء هذا المشهد الراقص بستوري بورد مساعد. مع خلفية مشهد نهاري خارجي، حرّك المخرج الممثلين (مجموعة من الأطفال) الذين يسترقون النظر إلى الفتاة الجميلة التي ترقص، ما يدفع جيران الحي إلى الاهتمام بها أيضاً. لكن سرعان ما يهرب المخرج في تقطيع سريع إلى موقع خارجي جديد. سطح عالٍ، والخلفية فضاء مفتوح حيث يبرز بوضوح برج «غالاتا» التاريخي. هناك، تختار صاحبة العمل لوكاً جديداً بعيداً عن بهرجة الملابس الاستعراضية في اللوك الأوّل. ترتدي شورت جينز قصيراً وبلوزة تكشف معظم جسمها. وفي حين يتفوق فريق الرقص في تقديم لوحة راقصة على خطوات الهيب هوب الحرّ، تفشل «أسمرا» مجدداً في تقديم خطوات مدروسة. هكذا، تضيع الصيغة المتكاملة للستوري بورد المفروض من خلال التقطيع، فيصيب المونتاج العشوائي الشريط بالملل، عبر انتقاله بين لقطة من الموقع الداخلي وأخرى من الخارجي، ما أضعف كل تقنيات العمل ووضع لقطات الكلوز في قفزات سريعة لم تفد الليبسينغ ولا حتى «أسمرا». في ختام الكليب، قدّمت الأخيرة مشهداً كوميدياً، يصوّرها وهي تفتح الباب وتدعو زمرة الأطفال الفضوليين إلى منزلها.
«ماشالله» أغنية اعتمدت على نجاح عالمي سابق، لكنّ النسخة العربية (كلمات نبيل أبو عبدو، وإعادة توزيع جان ماري رياشي) لم تحقق أي فارق لصالح صاحبة العمل التي أرادت اقتحام فن الاستعراض بكليب واحد قدّمت خلاله بضع خطوات راقصة تخلو من أي حرفية، مع مشاهد إغراء مضحكة. كل هذا، بينما ضاع جهد المخرج من الناحية التقنية بعد اضطراره الى تقطيع العمل بشكل عشوائي، ما أفقد الستوري بورد سياقه، والكليب المتوسط الكلفة قيمته الفنية.




«دقّوا الطبول» ميريام أحلى عروس



بعدما أطلقت ميريام فارس فيديو كليب أغنيتها الأولى «دقّوا الطبول» من ألبومها الجديد المنتظر وتحقيقه نسبة مشاهدة عالية عبر يوتيوب، ضربت المغنية اللبنانية عصفورين بحجر واحد عبر إنهاء حياة العزوبية بقفزة فنية عنوانها العفوية المطلقة. وكسبت بذلك رهان ما يطلبه الجمهور.
في سانتوريني، اجتهدت المخرجة شيرين خوري في تجميع مشاهد تلقائية حقيقية من زفاف ميريام فارس وشهر العسل الذي قضته مع عريسها في الجزيرة اليونانية. هناك، تمكنت من الإفادة من جمالية موقع التصوير كما مظاهر السعادة التي أضافت إلى إطلالة ميريام إشراقة العروس، خصوصاً أنّ الأغنية التي اختارتها لإطلاقها بهذه الطريقة الجديدة ما كانت إلا أغنية أعراس باللهجة الخليجية (كلمات سعود الشربتلي، وألحان عبد الله القعود، وتوزيع ربيع صيداوي). كذلك، تمكنت صاحبة أغنية «أنا مش أنانية» من تعزيز وجودها في سوق حفلات الأعراس الحيوي في الخليج العربي مع بداية فصل الشتاء.
تنطلق الكاميرا لتسجيل اللحظات السعيدة كافة من البداية حيث كشفت الكاميرا وشم عريس ميريام لاسمها على إصبعه بدلاً من خاتم الزواج. رغم احتشاد الكليب بالتفاصيل، وانتمائه إلى «فيديوات الواقع»، إلا أنّه جاء نظيفاً تماماً من أي أخطاء من الناحية التقنية. أفادت خوري من الإضاءة النهارية لتسجيل اللقطات الأساسية، وتمكنت من إبقاء العريس حاضراً غائباً من دون المساس بخصوصيته، بينما أطلقت العنان لميريام للتحرّك كما تشاء حيثما حلّت أمام الكاميرا. وهو ما انطبق أيضاً على التصوير الليلي للعشاء. لم تنشغل عين الكاميرا عن العروس رغماً عن وجود ضيوف السهرة، من دون إغفال اللقطات الضرورية لصالح الليبسينغ والقليل من الرقص الاستعراضي، إضافة الى السباحة والكثير من الغرام. في هذا السياق، قالت مصادر لـ«الأخبار» إن العريس رفض الظهور في الكليب لأنّه «لا يريد استغلال الأمر».
تركت شيرين خوري المهمات الصعبة لمسألة التقطيع، فجاء المونتاج متسلسلاً بلغة المنطق ومريحاً لعين المشاهد الذي كسب ألبوماً كاملاً من مناسبة ميريام السعيدة التي شاركتها مع الجمهور بخفّة ذكائها الفني. فحضرت في «لوكات» عدّة (فستان العرس الأبيض، وفستان سهرة العرس، ورداء لباس البحر وغيرها)، تعاونت على إنجازها مع سهام دعيبس فارس (والدتها)، ومصمم الأزياء رامي القاضي. وقال الأخير إنّ تصميمه كان عبارة عن قطعتين «بلوزة وتنورة طويلة لأنّ عدد المدعوّين إلى المناسبة كان قليلاً». ومنحتها لمسات خبيرة التجميل باتريسيا ريغا ومزيّن الشعر جاك كيومجي طلة حيويةً في كل لقطة. غير أنّ ميريام رفضت تزويد الإعلاميين بصور بدقة عالية من العرس، مكتفية بنشر بعض اللقطات من الكليب على شكل «سكرين شوتس».
«دقّوا الطبول» عمل فني جيد، نُفِّذ بميزانية مفتوحة وُزِّعَت بثقة واحتراف لتصبّ في مصلحة صاحبة العمل من الناحيتين الفنية والجماهيرية.
هناء...






فستان جو أشقر



أيام قليلة تفصل الجمهور عن مشاهدة كليب «الفستان» لجو أشقر (الصورة) الذي أنجزه المخرج جو بو عيد في رومانيا. الأغنية من ألحان أشقر نفسه، وكلمات سمير نخله، فيما قام بمهمة التوزيع شاهي كوبيليان. وكان بو عيد قد كشف عن اختياره «ستودي بورد» عفوياً، حيث أظهر صاحب «دخل الغنوج» في دور فنان شعبي يجول المدن مع فرقته ليغنّي أمام الجمهور في أحياء شعبية مختلفة من دون الاعتماد على تدريب المشاركين في التمثيل على السيناريو.

الحب كل حياة إليسا



طرحت شركة «روتانا» للصوتيات والمرئيات عبر قناتها الرسمية على يوتيوب، فيديو كليب لأغنية إليسا «حب كل حياتي» في الأيّام المقبلة. الأغنية من كلمات أحمد الجندي، وألحان مدين، وتوزيع أحمد عبد السلام، وهو أوّل أعمال إليسا المصوّرة من ألبومها الأخير «حالة حب». صُوِّر الشريط تحت إدارة المخرجة أنجي جمال في بيروت في أجواء من المرح.