هل تكره أنجلينا جولي أمل علم الدين؟ هل هذا هو السبب «الحرب» بين جورج كلوني وبراد بيت؟ سؤالان أساسيان برزا إلى واجهات معظم الصحف والمجلات الأجنبية المعنية بأخبار النجوم، خصوصاً بعد زواج «برانجلينا» (الصورة)، وكلوني وعلم الدين بفارق زمني قصير.

في تقرير نشرته أخيراً «ذا ناشونال إنكوايرر»، رأت المجلة الأميركية أنّ «العداء بين نجمي هوليوود عائد إلى «عجرفة براد بيت». وتضيف أنّ المسألة تتعلّق تحديداً بـ«تغيّب براد وزوجته أنجلينا جولي عن زفاف كلوني وعلم الدين». حتى أنّ الثنائي الشهير لم يُرسل «هديّة زفاف أو رسالة اعتذار». لا تتوقف المجلة عند هذا الحد، بل تستفيض شارحةً أنّ كلوني قرّر «الأخذ بالثأثر» عبر «دعوة زوجة بيت السابقة الممثلة الأميركية جنيفر أنيستون وخطيبها المخرج والممثل الأميركي جاستين ثيروكس إلى العشاء أخيراً». هنا لفت تقرير المجلة، استناداً إلى مصدر «مطلع»، إلى أنّ جورج كلوني لم يقطع صداقته بأنيستون بعد انفصالها عن بيت في 2005: «لكنّه لم يظهر وإيّاها في العلن. إلا أنّ كل شيء تغيّر الآن».

في وجه هذه الرواية، خرجت مواقع وصحف عدّة لتحلّل ما قيل، مؤكدةً أنّ «العلاقة بين جورج كلوني وبراد بيت ليست بالقوّة التي تصوّرها وسائل الإعلام أصلاً»، مرجحةً أن يكون سبب عدم حضور «برانجلينا» إلى الزفاف الإيطالي الشهير هو أنّه كان «أشبه بمهرجان إعلامي». لكن هناك من نسف هذه النظرية لأنّ هذه المسألة لم تحرم الممثل الأميركي مات دايمون وزميلته البريطانية إيميلي بلانت مثلاً من الحضور. أصحاب هذا الرأي، اعتبروا أنّ اللغز ليس مستحيل الفك، خصوصاً أنّ إشاعات كثيرة سرت في الأشهر الماضية حول أنّ أنجلينا جولي «لا تستلطف أمل علم الدين كثيراً، حتى أنّها تجنّبتها منذ فترة وجيزة خلال حدث من تنظيم الأمم المتحدة». حتى أنّ هناك من أضاف أنّ مشاعر بطلة فيلم «ماليفسنت» تجاه المحامية اللبنانية ــ البريطانية دفعتها إلى «إجبار زوجها على إلغاء رحلتهما إلى البندقية لحضور زفاف الموسم في اللحظة الأخيرة».
وسط كل هذه الأخبار، تؤكد مصادر إعلامية كثيرة أنّ كل الأحاديث عن «عداء» بين كلوني وبيت «غير صحيحة»، وأنّه بكل بساطة «جولي وعلم الدين لم تلتقيا وجهاً لوجه بعد».
هنا، تجدر الإشارة إلى بطلة فيلم Unbroken قالت في مقابلة لمجلة Du Jour للتويج لهذا الشريط الجديد إنّها «لا تمانع التقاعد كممثلة قريباً بعد إنجاز عدد من الأفلام، والانتقال إلى خلف الكاميرا»، مشيرة إلى أنّه «لم أشعر بالراحة كممثلة ولا أحب أن أكون محط الاهتمام والأنظار. أفضّل الإخراج».