إنه حكم «الأفيال». عاد منتخب ساحل العاج إلى منصة التتويج متربعاً على عرش أمم أفريقيا بعد غياب 23 عاماً. في مباراة دراماتيكية، نجح ساحل العاج بحمل لقب النسخة الثلاثين للبطولة المقامة في غينيا الاستوائية، بعد فوزه على غانا 9-8 بركلات الترجيح إثر انتهاء الوقتين، الأصلي والإضافي، من المباراة النهائية بالتعادل السلبي. وكان آخر لقب لـ«كوت ديفوار» عام 1992، ليكتب مدربه الفرنسي هيرفي رينار التاريخ بعد تسجيل اللقب القاري مع منتخبين مختلفين، إذ حققه سابقاً مع زامبيا عام 2012.


ومنذ انطلاق البطولة، كان هذا المنتخب، بقيادة نجم مانشستر سيتي يايا توريه، المرشح الأبرز للتتويج باللقب. توريه، وإلى جانبه نخبة اللاعبين الأفريقيين الذين يتوزع معظمهم في أوروبا (سيرج اورييه، وسيدو دومبيا، وجيرفينيو، وسالومون كالو، وكولو توريه، والحارس أبو بكر باري)، فيما الأخير صاحب كلمة الفصل. صد باري ركلة الترجيح الثامنة، وسجل التاسعة، ليرسم البسمة على وجوه ملايين العاجيين.