في إسبانيا وبعض الدول اللاتينية، لكرة القدم حصة من القلب، ولمصارعة الثيران حصة أخرى. أوَليست هي اللعبة التي كشف سيرجيو راموس، نجم ريال مدريد، أنه لو لم يحترف الكرة لكان زاولها، وهو المشهور باحتفاله بالانتصارات الكبرى بتقمصّ دور مصارع الثيران؟ في إسبانيا تحديداً تُعدّ مصارعة الثيران من الموروثات والتقاليد، حتى إن من العادات هناك أن تُطلَق الثيران من حظائرها في الشوارع قبل المباريات لتصل إلى الحلبة، فيما يجري الإسبان أمامها وهم يرتدون اللون الأحمر الذي يغيظها.


إلا أنّ مخاطر هذه اللعبة كبيرة، بحيث يحاول المصارع وحيداً ودون أن يحظى بحماية ترويض الثور، وهو إذ ينجح أحياناً في ذلك وينال تصفيق الحضور، فإنه يفشل في أخرى ويصبح تحت خطر الإصابة أو الموت بنطحة من الثور، تماماً كما هي الحال هنا مع المصارع البيروفي أندريس روكا راي في مهرجان في كولومبيا.