■ حالما أُعلنت وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ثلاثة هاشتاغات هي kingAbdullah#، و#وفاة_الملك_عبد_الله، و#عبد_الله_بن_عبد_العزيز، خصصها الناشطون لرثاء الراحل وللدعوة له بالرحمة والغفران. ودخل على خط النعي الافتراضي أيضاً كبار الرؤوساء العرب والأجانب.


■ حلّ اعتداء «القنيطرة» في مرتفعات الجولان السوري المحتل بثقله على وسائل التواصل الاجتماعي. هاشتاغ #جهزوا_ملاجئكم ما زال يتصدر المشهد الافتراضي. صور الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مقرونة بالوسم المذكور باللغتين العبرية والعربية، احتلت أيضاً هذه المساحة التفاعلية. إنّها بالتأكيد رسالة واضحة إلى العدو الصهيوني وجهها الناشطون، إذ دوّنوا عبرها مختلف مواقفهم الحماسية الداعية إلى الرد على ما ارتكبه الصهاينة، وإلى جانبها استذكر هؤلاء الشهداء الذي قضوا هناك، ناشرين عبارات الرثاء لهم.
■ «سيّدة الشاشة العربية» فاتن حمامة التي رحلت قبل أيام برزت بقوّة خلال الأيّام الماضية على تويتر. استذكرها الناشطون، وأرادوا إنعاش الذاكرة استناداً إلى أعمالها الفنية ومواقفها المختلفة، إضافة إلى جوانب من حياتها الشخصية، ولا سيّما تعاطيها مع الرؤساء المصريين المتعاقبين. حمامة لم تكن وحدها في هذا التفاعل، بل حضر زوجها السابق الفنان عمر الشريف أيضاً. نُشرت صورهما معاً بالأبيض والأسود. هي لقطات لا تُنسى من الزمن الجميل، وقد استُخدمت هذه المساحة لرثاء الراحلة، لكن ليس بحزن، بل تخليداً لها في وجدان الجمهور.

■ جزء كبير من روّاد السوشال ميديا، وخصوصاً تويتر، ما زالوا يتفاعلون مع «سجن رومية»، وتحديداً المبنى «ب» الذي كان يضم سجناء «إسلاميين» وإرهابيين قبل أن يُنقلوا إلى مبنى آخر إثر عملية قامت بها قوّات الأمن اللبنانية. صحيح أنّ العملية انتهت الأسبوع الماضي، إلا أنّ اسم «سجن رومية» ما زال حاضراً بين أولويات الناشطين، ولا سيّما مع ما ظهر داخل المبنى المذكور من مقتنيات، وأسلحة، وأدوات كهربائية ومنزلية تظهر أنّ هذا السجن لم يكن سوى ملاذ للراحة وللتواصل مع الخارج. طبعاً، بطل هذه المساحة هو وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي أشرف شخصياً على العملية الأمنية.