يخوض بايرن ميونيخ اختباراً سهلاً عندما يحلّ ضيفاً على أوغسبورغ غداً الأربعاء (21:30 بتوقيت بيروت)، فيما يواجه لايبزيك مهمّة صعبة أمام ضيفه أونيون برلين في ذات التوقيت، ضمن المرحلة السابعة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم التي تُفتتح اليوم الثلاثاء بقمة نارية بين باير ليفركوزن وضيفه بروسيا دورتموند (21:30 بتوقيت بيروت).

وكان بايرن ميونيخ المستفيد الوحيد بين رباعي المقدمة من المرحلة الماضية، إذ ابتعد في صدارة البوندسليغا بفوزه الصعب على ضيفه فرايبورغ (2-1)، مستفيداً من تعثر مطارديه المباشرين لايبزيك المتعادل مع مضيفه فولفسبورغ (2-2)، بروسيا دورتموند مع ضيفه ماينتس (1-1)، وباير ليفركوزن الذي خسر أمام مضيفه أونيون برلين (صفر-1).
وعاد النادي البافاري إلى سكة الانتصارات بعدما سقط أمام مضيفه بروسيا مونشنغلادباخ (2-3) في الثامن من الشهر الحالي، علماً بأنه تقدّم على منافسه بهدفين، قبل أن يفقد لقبه بطلاً لمسابقة الكأس المحلية بخسارته المفاجئة أمام مضيفه هولشتاين كيل من الدرجة الثانية (5-6) بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (2-2)، علماً بأنه تقدم أيضاً مرتين حتى الوقت بدل الضائع.
ويدين بايرن ميونيخ كثيراً ببقائه في الصدارة إلى العثرات المتكررة لمنافسيه الذين فشلوا في استثمار إهدار العملاق البافاري لتسع نقاط في آخر تسع مباريات (ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة)، كما أن مرمى عملاقه مانويل نوير استقبلت على غير العادة هدفاً على الأقل في مبارياته التسع الأخيرة، وخط دفاعه هو العاشر في البوندسليغا حيث استقبلت شباكه 25 هدفاً.
وينتظر لايبزيك الثاني اختباراً صعباً أمام ضيفه أونيون برلين الخامس (الأربعاء 21:30) في سعيه لاستعادة التوازن بعد إهداره سبع نقاط في مبارياته الأربع الأخيرة. ويدرك لايبزيك جيداً صعوبة مهمته أمام الممثل الثاني للعاصمة برلين والذي يعتبر حتى الآن مفاجأة الموسم وكابوس الفرق الكبرى في البوندسليغا، بما أنه فرض التعادل على بايرن ميونيخ (1-1) وفاز على بروسيا دورتموند (2-1) وباير ليفركوزن (1-صفر). وكان مدرب لايبزيك يوليان ناغلسمان اعترف بعد التعادل مع فولفسبورغ (2-2) السبت «إنه أمر صعب، علينا أن نكون في قمة مستوانا في كل مباراة»، مضيفاً «هناك الكثير من الفرق الجيدة في البوندسليغا وعلينا أن نبذل أقصى ما لدينا في كل مباراة».
وتتجه الأنظار الى القمة النارية بين باير ليفركوزن وبروسيا دورتموند اليوم اللذين يتقاسمان المركز الثالث المؤهل الى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، برصيد 29 نقطة لكل منهما. وتراجعت نتائج باير ليفركوزن بشكل كبير في الآونة الأخيرة وهو الذي كان في الصدارة منتصف كانون الأول/ ديسيمبر الماضي. وكسب باير ليفركوزن نقطة واحدة فقط في مبارياته الأربع الأخيرة، لكن كل شيء ممكن ضد بروسيا دورتموند الذي لم ينجح حتى الآن في الثبات على مستوى النتائج وواصل نتائجه المتباينة بين عروض رائعة في مباراة وأخرى مخيبة في التي تليها، على الرغم من إقالة مدربه السويسري لوسيان فافر في كانون الأول/ ديسمبر وتعيين إدين ترزيتش خلفاً له، حيث لم يوفق الأخير في حلّ المشكلة حتى الآن.
وكانت آخر النتائج المخيبة لدورتموند السبت ضد ماينتس عندما سقط في فخ التعادل (1-1) حيث أهدر له القائد ماركو رويس ركلة جزاء قبل 14 دقيقة من نهايتها. وأعرب رويس عن استيائه لإهداره ركلة جزاء، وقال في تصريح للموقع الرسمي للنادي: «يجب أن أعتذر للفريق، لأنه سنحت أمامي فرصة محققة للتسجيل في الشوط الأول، قبل أن أهدر ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة». وأضاف «كان بإمكاني تغيير نتيجة المباراة، لكنني لم أتمكن من ذلك اليوم. ولذلك أتوجه ببالغ الأسف لزملائي».
ويلعب الثلاثاء أيضاً بروسيا مونشنغلادباخ مع فيردر بريمن، وماينتس مع فولفسبورغ، وهرتا برلين مع هوفنهايم، والأربعاء شالكه مع كولن، وأرمينيا بيليفيلد مع شتوتغارت، وفرايبورغ مع أينتراخت فرانكفورت.