لا خيار أمام إنتر الإيطالي سوى الفوز بمباراته المصيرية والصعبة أمام مضيفه المتصدر الألماني بوروسيا مونشنغلادباخ في الجولة الخامسة ما قبل الأخيرة من دوري بطال أوروبا لكرة القدم اليوم الثلاثاء، في أمسية يتطلع خلالها كل من ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنكليزي لحجز مكانه في الدور ثمن النهائي. وفي المجموعة الثانية، يجد المدرب أنتونيو كونتي نفسه تحت الضغط مجدداً بعدما حصد فريقه نقطتين فقط من المباريات الأربع الأولى حيث سقط توالياً أمام ريال مدريد في الجولتين الأخيرتين ويتذيّل الترتيب خلف شاختار دانيتسك الأوكراني (4)، النادي الملكي (7) وموشنغلادباخ (8).

وسيكون إنتر بحاجة إلى أعجوبة لتجنب الخروج من المسابقة القارية الأهم للموسم الثالث توالياً، ولا سيما أن مصيره لن يكون بيده حتى لو فاز بآخر مباراتين، إذ سيتعين عليه انتظار النتائج الأخرى.
وانتهت المباراة الأولى بين الفريقين بالتعادل 2-2 في «جوزيبي مياتسا» الشهر الفائت، حيث سجل البلجيكي روميلو لوكاكو هدفي النيراتسوري.
في المباراة الأخرى، سيكون بطل إسبانيا والمتخصص في المسابقة مع 13 لقباً قياسياً بحاجة إلى الفوز على مضيفه شاختار دانيتسك لضمان بلوغ ثمن النهائي.
إلا أن فريق العاصمة يدرك جيداً مدى صعوبة المهمة بعدما حقق بطل أوكرانيا المفاجأة وأسقط ريال في عقر داره 3-2 في المرحلة الافتتاحية.
بالنسبة الى ليفربول فقد سقط على نحو مفاجئ على أرضه في ملعب «أنفيلد» أمام أتالانتا الإيطالي (صفر-2) الأسبوع الماضي بعدما اكتسحه في برغامو بخماسية نظيفة في الجولة الثالثة، وستتجدد الفرصة أمامه لبلوغ الأدوار الإقصائية في حال فوزه على ضيفه أياكس أمستردام الهولندي.
ويدخل بطل أوروبا ست مرات، آخرها عام 2019، المباراة وهو في صدارة المجموعة الرابعة مع تسع نقاط أمام أياكس الثاني وأتالانتا الثالث (كلاهما 7 نقاط)، حيث يكفيه التعادل لبلوغ الدور الثاني أيضاً في حال خسارة فريق مدينة برغامو أمام ضيفه ميدتيلاند في سيناريو قد لا يكون واقعياً بعدما مني الفريق الدانماركي بأربع هزائم.

سيبلغ ليفربول الأدوار الإقصائية في حال فوزه على ضيفه أياكس أمستردام الهولندي


أما في حال فوز كل من أياكس وأتالانتا، فستعود المواجهة المرتقبة بينهما في الجولة الأخيرة في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر في ملعب «يوهان كرويف أرينا» بصراع قوي بعد تعادلهما 2-2 ذهاباً.
رغم بلوغ حامل اللقب بايرن ميونيخ الدور الثاني مع ضمان صدارة المجموعة الأولى، إلا أن دوره لا يزال محورياً في تحديد مصير الأندية الأخرى، أبرزها مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني في المباراة على ملعب «واندا ميتروبوليتانو».
سيكون فريق العاصمة الذي قدم أداءً مخيباً قارياً هذا الموسم، رغم تألقه محلياً حاصداً خمس نقاط فقط من أربع مباريات، مطالباً بالفوز أمام العملاق البافاري وسيضمن تأهله في حال حصده النقاط الثلاث مقابل تعادل أو خسارة لوكوموتيف موسكو الروسي (الثالث مع 3 نقاط) مع ضيفه ريد بول سالزبورغ النمسوي.
إلا أن مهمة رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني لن تكون سهلة أمام بايرن الذي حقق الفوز بالمباريات الـ 15 الأخيرة في دوري الأبطال (رقم قياسي في البطولة)، علماً بأنه اكتسحه برباعية نظيفة في المرحلة الافتتاحية على ملعب «أليانز أرينا».
وفي المجموعة الثالثة، ستكون نقطة كافية لبورتو البرتغالي (الثاني مع 9 نقاط) للحاق بمانشستر سيتي (12 نقطة) الى الدور المقبل عندما يستضيفه على ملعب «دراغاو».
أما في حال خسارته أمام فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا، فسيبلغ الدور الثاني في حال هزيمة أو تعادل أولمبياكوس الثالث (3 نقاط) أمام مضيفه مرسيليا الفرنسي الذي خسر مبارياته الـ 13 الأخيرة في دوري الأبطال.
ورغم ذلك، فإن الفريق الجنوبي سيكافح من أجل المركز الثالث المؤهّل الى المسابقة الرديفة يوروبا ليغ.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا