في أسبوع يحتفل فيه باريس سان جيرمان بذكرى تأسيسه، يجد المدرب الألماني توماس توخل نفسه أمام معضلة لتعويض إصابات أبرز نجوم تشكيلته. ويُتوقع أن يجلس نجمه هجومه كيليان مبابي على مقاعد البدلاء، إذ يقاتل بطل العالم للتعافي من إصابة بكاحله تعرّض لها خلال الفوز على سانت اتيان الشهر الماضي في نهائي مسابقة الكأس.

ويغيب عن المباراة الأرجنتيني أنخل دي ماريا، فيما رحل الهداف التاريخي للنادي المهاجم الأورواغوياني ادينسون كافاني في حزيران/ يونيو لانتهاء عقده. ولسخرية القدر، كان كافاي مرشحاً للانتقال إلى مدينة لشبونة لحمل ألوان أبرز أنديتها بنفيكا.
وما يعزّز قلق توخل، الإصابة الأخرى لعملاق الوسط الدفاعي الإيطالي ماركو فيراتي بربلة ساقه. وتشير تقارير إلى أن فيراتي لن يكون جاهزاً حتى في موعد المباراة النهائية بحال بلغها سان جيرمان. واللافت أن توخل بذاته سيكون أيضاً على العكازات، بعد أن كسر العظمة الخامسة في مشط قدمه وتعرّضه لالتواء بكاحله خلال أحد التمارين.
إزاء كل ذلك، يعوّل سان جيرمان بشكل كبير على نيمار لقيادة الباريسيين إلى نصف النهائي لملاقاة الفائز بين أتلتيكو مدريد الإسباني ولايبزك الألماني.
وقال توخل لقناة النادي التلفزيونية هذا الأسبوع: «نحن فريق متماسك، أحرزنا أربعة ألقاب هذا الموسم، وأنا سعيد جداً لكوني مدرباً لباريس سان جيرمان... هذه هدية بالنسبة لي».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا