أعلن طبيب نادي نيوكاسل باول كاترسون أنه يخشى «المزيد من الإصابات» في صفوف اللاعبين عقب استئناف منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعد أسبوعين بسبب الإيقاع المكثّف للمباريات بعد فترة طويلة من التوقف بسبب فيروس كورونا المستجد. وقال كاترسون في تصريح لإذاعة «بي بي سي 5»: «نتوقع المزيد من الإصابات في هذا الوقت»، مضيفاً: «ركض اللاعبون على أجهزة الجري المتحركة وقاموا بتمارين داخلية لمدة ثمانية أسابيع، لذا فإن هذا الانتقال (إلى المنافسة) يمثل تحدياً مختلفاً للجسم».


وتطرّق كاترسون إلى موسم 2011 من دوري كرة القدم الأميركي للمحترفين والذي اقتصرت فترة الإعداد له على 17 يوماً بدلاً من 14 أسبوعاً المعتادة وذلك بسبب الإضراب من أجل مطالب الأجور، حيث شهد ضعف الإصابات في أوتار أخيل. وتابع الطبيب: «نتوقع هذا النوع من الأشياء».
ولا يزال نيوكاسل ينافس على لقب كأس الاتحاد الإنكليزي حيث بلغ ربع النهائي، وسيكون مضطراً لخوض ما بين 10 و12 مباراة خلال 6 أسابيع لإكمال الموسم. وفضلاً عن الآجال القصيرة جداً لإعادة اللاعبين إلى مستواهم (فارق ثلاثة أسابيع بين الحصص التدريبية الأولى مع الاحتكاك والمباريات الأولى) فإن تدابير مكافحة وباء «كوفيد-19» لها أيضاً عواقب على العلاج. وأوضح: «كان لدينا لاعبون طلبوا حمامات باردة بعد التدريب (للتعافي) وفي الوقت الحالي لا يمكنهم الحصول عليها». وأضاف: «كل ما يمكننا فعله هو إعطاؤهم الثلج ليأخذوه معهم إلى المنزل. إنه أشبه بالعودة بالزمن 15 سنة».
وحدّدت رابطة الدوري الإنكليزي تاريخ 17 حزيران/يونيو موعداً مبدئياً لاستكمال منافساته بعد توقف منذ منتصف آذار/مارس الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد.