«حديث كرة القدم»، اليوم، إنكليزي بحت.

نبدأ مع قطبَي مانشستر، حيث أجاز أولى غونار سولشاير المقارنة بين ماركوس راشفورد وكريستيانو رونالدو (نعم، هو قال ذلك).
أمّا في الناحية الأخرى من المدينة، احتفل رحيم ستيرلينغ بعيد ميلاده، في وقت يحتار بيب غوارديولا إذا ما كان يريد أن يرفع الراية البيضاء على قمّة قلعة «الاتّحاد».
ونختم مع يورغن كلوب الذي قرّر أن يوصل رسالة واضحة للجميع: أنا الزعيم!

سولشاير «أول ما شطح نطح»
قرّر مدرب مانشستر يونايتد، أولى غونار سولشاير، أنه «من السهل للغاية المقارنة بين لاعبه ماركوس راشفورد وكريستيانو رونالدو».
اعتبر سولشاير أنّ اللاعب الشاب لديه «المهارة، الجسم، الحالة الذهنية، والسمات» الكافية ليصبح مثل رونالدو.
من غير الواضح إذا ما كان المدرّب النروجي يحاول رفع معنويات راشفورد، الذي كان قد رفع ضغط جماهير فريقه لفترة طويلة، بسبب أدائه المتذبذب خلال هذا الموسم والمواسم الماضية.
الكلّ يقرّ أنّ راشفورد لاعب موهوب، ولديه مستقبل مشرق على الساحة المستديرة، لكن مقارنته بالنجم البرتغالي مبالغ بها... للغاية.
أن تسجّل ثلاثة أهداف، اثنان منها من ركلتَي جزاء، ضد فريقين كبيرين في الدوري الإنكليزي، لا يكفي لتُقارن بأيقونة من تاريخ النادي - لا بل في تاريخ كرة القدم - مثل رونالدو.

ستيرلينغ «ممثّل هوليوودي»... وغوارديولا يرفع المنديل الأبيض؟
(أ ف ب )

وبينما كان سولشاير يحتفل بلاعبه الإنكليزي الشاب، كان لاعب إنكليزيّ آخر يحتفل بعيد ميلاده.
لم يسمح لاعب مانشستر سيتي لهزيمة السبت الماضي، والابتعاد عن الصدارة بفارق 14 نقطة، أن يفسدا حفل عيد ميلاده الـ 25، الذي أقيم في اليوم التالي، على الطريقة الهوليوودية في فندق «هيلتون».
من يلومه؟ إنه لاعب وممثّل في الوقت نفسه.
غاب بعض لاعبي مانشستر سيتي، عن الحفل، وكذلك جوسيب غوارديولا، المشغول في تقرير مصيره ورمي تلميحات حول مغادرته النادي الأزرق.
إذ أن «الفيلسوف» اعترف، أخيراً، بعدم قدرة فريقه على مجاراة الفرق الأوروبية الكبرى.
وبعد مرور ساعات على تصريحاته «الواقعية»، لم يستبعد بيب إمكانية عودته إلى برشلونة.
وعلّق على الموضوع، خلال المؤتمر الصحافي الخاص بمباراة دينامو زغرب، قائلاً: «كما قال جوسيب ماريا بارتوميو (رئيس نادي برشلونة)، هذا الأمر دائماً موضع ترحيب».
كلوب: أنا الرئيس هنا!
(أ ف ب )

حال غوارديولا بعكس حال مدرب ليفربول يورغن كلوب تماماً.
الألماني يعرف ماذا يريد من فريقه، والذي يريده سيحصل من دون نقاش.
حذّر كلوب لاعبيه، أمس، وبشكل علني، من أنه لن يقبل أيّ أعذار في حال لم يتأهّل ليفربول إلى الأدوار الإقصائية في بطولة دوري الأبطال الليلة.
هذه ليست المرة الأولى التي يوضح فيها كلوب، هذا الأسبوع، أنه هو (فقط) من يتّخذ القرارات التي تتعلّق بتشكيلة الفريق، التبديلات، التدريبات ونظام المداورة.
في ظلّ الزخم الإعلامي الذي يناله لاعبو ليفربول وخاصةً الثلاثي: محمد صلاح، ساديو ماني وروبرت فيرمينو، وجد المدرّب أنه من الأفضل أن يردّ هو بنفسه على الصحافة التي لا تكفّ عن تحليل الأجواء داخل غرفة الملابس.
خلاصة ما قاله كلوب في الأيام الماضية: أنا من يحدّد كيف يتمّ نظام المداورة، أنا لا أسأل أحداً قبل أن أضع التشكيلة. أنا أتّخذ القرارات هنا. أنا الرئيس هنا!