ناشد العديد من نجوم المنتخب التشيلي لكرة القدم القادة في بلادهم بـ«الاستماع إلى الشعب» وإيجاد حلول للأزمة الاجتماعية والصراع الدائر في البلاد، والذي أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل في غضون ثلاثة أيام.

وكتب نجم برشلونة الإسباني أرتورو فيدال على حسابه على تويتر «أدعو الله أن تكون تشيلي الحبيبة في وضع أفضل»، متوجّهاً «إلى السياسيين من فضلكم، استمعوا إلى الشعب لمرة واحدة! نريد حلولاً الآن! نحن معاً ونتقدم إلى الأمام كما الحال دائماً».
وأعلنت الحكومة التشيلية توسيع نطاق حالة الطوارئ لتشمل مدناً عدّة في الشمال والجنوب بسبب أعمال الشغب التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أيام، في وقت فرضت السلطات حظر تجوّل في العاصمة سانتياغو في محاولة منها للحدّ من أعمال الشغب.
وكان الرئيس سيباستيان بينيرا أعلن مساء الجمعة الماضية حالة الطوارئ في سانتياغو لمدة 15 يوماً، قبل أن يتم توسيع نطاقها بحيث باتت تشمل إضافة إلى العاصمة خمساً من مناطق البلاد. وهي مستمرة حتى اليوم.
وبدأت التظاهرات الجمعة احتجاجاً على زيادة رسوم مترو سانتياغو من 800 إلى 830 بيزوس (1,04 يورو).

بدأت التظاهرات الجمعة احتجاجاً على زيادة رسوم مترو سانتياغو


ومع أنّ الرئيس تراجع مساء السبت عن قرار زيادة أسعار المواصلات، إلا أن شرارة الاحتجاجات لم تنطفئ بعد في البلاد، لا بل إنّ المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم لتشمل قضايا أخرى مثل التفاوت الاجتماعي والاحتجاج على النموذج الاقتصادي المطبق والحصول على التعليم والخدمات الصحية المرتبطين خصوصاً بالقطاع الخاص.
ورأى قائد المنتخب التشيلي وحارس مرمى مانشستر سيتي الإنكليزي كلاوديو برافو أنه حان الوقت للحصول على إجابات وحلول، محذراً، على غرار زميله في المنتخب أرتورو فيدال، من أن التظاهرات تتحول إلى انفجار اجتماعي.
وحضّ لاعب نادي بولونيا الإيطالي غاري ميديل، المتوّج مع تشيلي بلقب كوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية عامي 2015 و2016، السلطات على «أن تستمع إلى الشعب والتوقف عن اللعب معه»، مرفقاً تعليقه بصورة قائمة كتبت عليها مطالب المتظاهرين لتحسين النظام الصحي، التعليم، التقاعد، من بين إصلاحات أخرى.
ومن المتوقع أن تتواصل التظاهرات والاعتصامات في عدد من المدن والمناطق في تشيلي بهدف الحصول على المطالب. ويستمرّ دعم اللاعبين للشعب، حتى اللاعبين المحترفين في أوروبا.