يبدو أن الأمور لن تهدأ داخل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي؛ فبعد الضجة التي أثارها نيمار خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بعد سعيه للرحيل عن نادي عاصمة الأنوار، ولدت الآن مشكلة جديدة. وبحسب مصادر متابعة للنادي، يبدو أن هناك منافسة كبيرة بدأت تلوح في الأفق بين المهاجم الأوروغواياني إيديسون كافاني، والأرجنتيني ماورو إيكاردي المنتقل حديثاً من إنتر ميلانو الإيطالي الى باريس على سبيل الإعارة. وفي حال صحت هذه الأخبار، فإن هذا يؤكد أن منافسة ثلاثية ستكون موجودة بين نيمار وإيكاردي وكافاني، وأي خيار سيتخذه المدرب الألماني توماس توخيل سيكون له ارتدادات سلبية على المجموعة. وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن العلاقة بين المدرب الألماني وإدينسون كافاني، مهاجم الفريق، تدهورت كثيراً في الأسابيع الأخيرة.

وفي وقت أثار نيمار كل هذه الضجة خلال الصيف وهو لا يخفي رغبته في الرحيل عن النادي، فإن خيار الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة لن يكون محطّ رضى من قسم من اللاعبين أو الجمهور على حدّ سواء. وعلى الجهة المقابلة، فإن إيكاردي هو لاعب معروف بسلوكه غير الجيد خارج الملعب، والذي من الممكن أن يجلب المشاكل للفريق، ويؤدي الى توتر الأجواء. كل هذه التطورات يمكن أن تؤثر على كافاني، ويمكن بالتالي أن تعود مشاكل الأيام السابقة، والتي كانت موجودة بين نجم الفريق السابق زلاتان إيبراهيموفيتش وكافاني.
المشاكل في البيت الباريسي لا تنتهي، وهو الأمر الذي أكدته «ليكيب» بقولها إن توماس توخيل لا ينعم بالراحة منذ بدء قضية نيمار بداية فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.