يحتل منتخب إيرلندا الشمالية صدارة المجموعة الخامسة من التصفيات الأوروبية بالعلامة الكاملة، بعد أن فاز في مبارياته الأربع الأولى، في حين يقف رجال المدرب الألماني يواكيم لوف في المركز الثاني بفارق 3 نقاط عن الصدارة، على ضوء الخسارة نهار الجمعة الماضي، أمام منتخب هولندا بنتيجة (4-2).

فرض منتخب إيرلندا الشمالية نفسه مفاجأةً لتصفيات البطولة، على ضوء نتائجه الجيدة أخيراً. 4 انتصارات أمام منتخبي بيلاروسيا وإستونيا، وضعت المنتخب الإيرلندي الشمالي على رأس المجموعة، التي تضم منتخبات عملاقة من طينة ألمانيا وهولندا. الأسبوع الماضي، أظهر مدرب المنتخب مايكل أونيل مدى متانة المنظومة، حين فاز أمام منتخب لوكسومبورغ بنتيجة (1-0) في مباراة ودية، رغم تغيير 8 لاعبين من التشكيلة الأساسية، واستبدالهم بلاعبين من الفئات الشبابية المختلفة للمنتخب الإيرلندي. في تلك المباراة، أراح المدرب أبرز لاعبي الفريق، على رأسهم جوني إيفانز، كريغ كاثكار وكونور واشنتون، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب ألمانيا. هذا الأخير، مُني بخسارة قاسية أمام منتخب هولندا نهاية الأسبوع الماضي (4-2)، ليوقف سلسلة النتائج الإيجابية التي عرفها منذ بداية التصفيات. ستة أهداف سجّلت في هامبورغ، أدّت إلى خسارة الألمان للمرة الأولى على أرضهم منذ عام 2007. رغم إنهاء منتخب ألمانيا الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف عبر سيرج غنابري، تغيرت المعطيات في الشوط الثاني بعد تغيير مدرب هولندا رونالد كومان لرسمه التكتيكي. هدفان جاءا قبل الدقيقة 66، قلبا النتيجة لمصلحة منتخب الطواحين، بعد أن سجل متوسط نادي برشلونة فرنكي دي يونغ هدف التعديل، تبعه هدف عكسي من المدافع الألماني جوناثان تاه. عدّل بعدها متوسّط ميدان ريال مدريد طوني كروس النتيجة من ركلة جزاء لمنتخب ألمانيا، ردّ عليه الهولنديون بهدفين، جاءا تباعاً عبر دونييل مالين وجورجينيو فينالدوم.

فرض منتخب إيرلندا الشمالية نفسه مفاجأةً لتصفيات البطولة


مباراة اليوم حساباتها مختلفة، فاللقاء الأخير بين المنتخبين الإيرلندي والألماني كان في تصفيات كأس العالم 2018، حين فاز الألمان بثلاثة أهداف مقابل هدف، جاءت عبر سيباستيان رودي، ساندرو فاغنر، وجوشوا كيميتش. هكذا، رفع المانشافت رصيده إلى 11 فوزاً أمام إيرلندا الشمالية، مقابل فوزين فقط للجانب الإيرلندي، في حين انتهت النتيجة بالتعادل في أربع مناسبات خلال الـ17 مناسبة التي التقى فيها الفريقان تاريخياً.
مباراة صعبة على المنتخب الألماني، يأمل منها لوف الخروج بالنقاط الثلاث، تجنّباً لفتح دفاتر المونديال «الأسود»، وما تبعه من تخبطات للماكينات الألمانية في الفترة الأخيرة.