يستقبل نادي إنتر ميلانو غداً السبت نادي روما، في قمة الجولة الـ33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. (21:30 بتوقيت بيروت).

تعدّ المباراة المرتقبة الأهم للفريقين منذ بداية الموسم، إذ ستعزز مكان أي منهما في مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا. موسمٌ سيّئ يعيشه نادي ذئاب العاصمة، بدءاً من سلسلة التعثرات في بداية الموسم، مروراً بالخروج من دوري الأبطال على يد بورتو البرتغالي، وصولاً إلى إقالة المدرب أوزيبيو دي فرانشيسكو، صانع المجد الأوروبي في العام الماضي. مع تردّي النتائج، رأت إدارة الذئاب في المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري خير بديلٍ لإعادة روما إلى الطريق الصحيح، نظراً إلى خبرته الكبيرة في إيطاليا. أدار الرجل الستيني في السنوات الأولى من العقد الحالي، والأخيرة من العقد الماضي للقرن الحادي والعشرين، كبار أندية الكالتشيو، على غرار يوفنتوس 2007-2009، روما 2009-2011 ، إنتر ميلانو 2011-2012. الرهان الذي بدا ناجحاً من منظور الإدارة ترجمت النتائج فشله، أقله في بداية رانييري الكارثية مع روما. مُني روما بهزيمتين متتاليتين أمام كلّ من سبال ونابولي. تعادل بعدها الذئاب على أرضهم بنتيجة (2-2) مع فيورنتينا لينتفض أمام كل من سابمدوريا وأودينيزي، ويحقق الفوز بهدفٍ لصفر في كلتا المباراتين. حصيلةٌ متعادلة بين الانتصارات والهزائم لرانييري وضعت روما في المركز الخامس مبتعداً بنقطةٍ واحدة عن إي سي ميلان الرابع.
على الجانب الآخر، ينتظر إنتر ميلانو أسبوعاً حافلاً من شأنه ضمان تأهله، إلى حدّ كبير، إلى دوري الأبطال، إذ هو على موعدٍ مع توسيع الهوّة مع صاحب المركز الخامس روما إذا ما حقق الفوز اليوم، كما سيعزز مركزه ثالثاً للترتيب إذا ما فاز على يوفنتوس في الأسبوع المقبل. يتصدّر هذا الأخير الدوري الإيطالي بـ84 نقطة، وهو على موعد مع حسم اللقب في الجولة الـ 32، عندما يستقبل السبت نادي فيورنتينا، (19:00 بتوقيت بيروت). كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من التتويج في الجولة السابقة، غير أن الخسارة المفاجئة أمام سبال خارج الديار حالت دون ذلك. نقطة واحدة أمام الفيولا ستكون كافية لتتويج اليوفي بلقبه الثامن على التوالي. لقبٌ من شأنه التخفيف من مآسي منتصف الأسبوع، بعد أن خرج يوفنتوس على يد نادي أياكس الهولندي من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا. هذا ويحلّ نادي إي سي ميلان ضيفاً ثقيلاً على نادي بارما (السبت 13:30 بتوقيت بيروت). مباراةٌ مهمة لأبناء غاتوزو من شأنها تعزيز مركز الفريق بين الأربعة الأوائل.