منذ عام 1994، حقق النجمة 26 لقباً من 31 في خزائنه. ذلك العام الذي بدأ خلاله موسى حجيج مسيرته مع النادي، ولحقه عباس عطوي بعد ثلاث سنوات قبل أن يلعب للفريق الأول. لعب حجيج 12 سنةً متتالية مع فريقه، غاب عنه فترة وعاد ليدرّبه ويلعب بقميصه موسمين ونصف موسم، فيما بقيَ عطوي حتى 2017 في المنارة. 13 كأساً رفعها اللاعبان معاً، في حين يتأخّر «المايسترو» بأربعة ألقابٍ عن زميله السابق. 22 كأساً بالمجموع رُفعت عبر يدي نجمَي «النبيذي» السابقين. غداً يلتقيان وجهاً لوجه. موسى مدرباً وعباس لاعباً. ليست المرة الأولى، لكنّها سابقة في وجود حجيج في النجمة وعطوي خارجه.

يُواجه النجمة شباب الساحل غداً السبت (16:00 بتوقيت بيروت) على ملعب مجمّع فؤاد شهاب في جونية ضمن الأسبوع الـ 15 من بطولة لبنان بكرة القدم. لقاءٌ يسعى من خلاله النجمة إلى البقاء في سباق المنافسة مع المتصدّر العهد الذي يلعب في اليوم عينه مع طرابلس، في حين أن على الساحل أن يتجنّب الخسارة حتّى لا يفقد مركزه بين أندية النخبة. «النبيذي» الذي قدّم عرضه الأفضل هذا الموسم بمواجهة طرابلس في الأسبوع الماضي وفاز عليه بخمسة أهداف، كان تحت مراقبة بعض لاعبي الساحل وإدارييه في الملعب. فريق المدرب موسى حجيج تغيّر أداؤه بنشاط نادر مطر وحسن معتوق. الأخير ساهم في تسجيل جميع الأهداف الخمسة، فيما صنع مطر هدفاً وسجلاً آخر. الثنائي سينضم إليهما الظهير علي حمام بعد عودته من الإصابة، وهو ما يعطي الفريق دفعاً هجومياً حاول أندرو صوايا تقديمه في مناسبات عدّة، على الرغم من واجباته الدفاعيّة. حجيج قد يعتمد مجدداً على حريّة معتوق في التحرّك بين الخطوط بمواجهة الظهيرين الخبيرين زهير عبد الله ومحمد حمود، فيما يُواجه الشاب علي علاء الدين السنغالي باكاري كوليبالي، الذي يعتمد عليه مدرب الساحل محمود حمود في الركلات الركنيّة التي أثمرت تسجيل ثمانية أهدافٍ للفريق.
اليوم، يستضيف الأنصار السلام زغرتا على ملعب بيروت البلدي (16:00 بتوقيت بيروت). لأوّل مرةٍ، يحتضن الملعب مباراةً منذ أكثر من عامين، والجمهور سيكون بانتظار ما اُنجز في الفترة الماضية، على الرغم من أن الطقس قد لا يُساعد. لقاء الفريقين الأخير على هذا الملعب لا يحمل ذكرى جميلة للأنصاريين الذين خسروا بمواجهة السلام بهدفٍ وحيد، لكن مُسجّله الموريتاني أمادو نياس سيغيب بسبب الإصابة، على عكس المباراة الأخيرة التي قسا فيها «الأخضر» على مضيفه حينها بستّة أهداف. الفريق الشمالي بدا ضعيفاً على أرضه في لقاء الإخاء الأهلي عاليه الماضي حتّى الدقائق الأخيرة. نجمه الأول كان إدمون شحادة قد يجد مساحةً له على الجهة اليمنى للأنصار بغياب نصار نصار، ولو أن وائل يوسف يحاول تعويض غياب زميله. إغلاق المنافذ أمام «إدي» يعني شلّ الحركة الهجوميّة للسلام، ما يدفع اللاعبين إلى لعب الكرات العالية لعدنان ملحم، لكن الأخير سيواجه أيضاً الثنائي معتز الجنيدي وأبو بكار كمارا، في حين أن لا مشكلاتٍ على الجهة اليسرى للفريق المضيف بوجود حسن شعيتو «شبريكو» الذي يواجه الغاني ريشموند لامتي، وهو التزم بواجباتٍ دفاعية أكثر من هجومية أمام الإخاء. في المقابل، يغيب الحارس حسن مغنية عن اللقاء بداعي الإيقاف، ويعوّضه غالباً ربيع الكاخي الذي خاض مباراةً واحدةً هذا الموسم.
وعلى ملعب السلام زغرتا، يلتقي طرابلس مع العهد (السبت 14:15 بتوقيت بيروت). المتصدّر لن يتوانى عن تسجيل هدف السبق سريعاً، كما فعل النجمة حتّى يتجنّب سيناريو مُشابهاً للقاء الفريق الشمالي مع طرابلس، و«الأصفر» يملك العناصر المناسبة لتحقيق ما يُريد، ولو أنّه عجز عن تسجيل هدفٍ في الشوط الأول في خمس مباريات. عودة أحمد زريق ستُعزز القوة الهجومية للفريق برفقة محمد حيدر ومارتن توشيف، وقد تكون مهمتهم أسهل مع غياب المدافع السنغالي مامادو سيلا عن طرابلس. مُشكلة الأخير بانت بشكلٍ واضحٍ على الجهة اليمنى، وهو ما سيسعى المدرب باسم مرمر الى استغلاله، في حين أن فادي عياد سيحاول تجنّب الخسارة حتى يبقى بعيداً عن المركزين الأخيرين. عموماً، لم يفز الفريق الشمالي على العهد في بطولة الدوري منذ أكثر من عشرة أعوام، والمواجهة لن تكون سهلةً على الفريق الذي يُصارع للبقاء في الدرجة الأولى.

لأوّل مرة منذ عامين، يعود ملعب بيروت البلدي لاستقبال المباريات في الدوري


الشباب الغازية بدوره، يلعب مع الصفاء على ملعب أمين عبد النور في بحمدون (السبت 14:15 بتوقيت بيروت). الفريق الشمالي حقق فوزه الأول في البطولة على حساب خصمه، وهو يسعى الى تكرار الفوز عليه، لكن الصفاء لن يُفرّط أبداً بالفوز، فحتّى التعادل لن يُفيد الفريق الذي تراجع إلى المركز ما قبل الأخير، ولو أن الأداء لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب لتحقيق الانتصارات في المباريات الأخيرة مع ثلاثي الصدارة. هذه المرة، سيتحرر لاعبو وسط الصفاء من الواجبات الدفاعية مع حذرهم من الهجمات المرتدة بقيادة خليل بدر.
وعلى الملعب عينه، يلتقي الإخاء الأهلي عاليه مع البقاع الرياضي (الأحد 13:30 بتوقيت بيروت). الفريق الجبلي خسر مباراةً وتعادل في الثانية في الأسبوعين الأخيرين، ودفاعه كان مهزوزاً، لكنه سيواجه ثاني أضعف خط هجومٍ في الدوري. مهاجمه البرازيلي كارلوس ألبرتو، على الرغم من تسجيله خمسة أهداف، لم يُقدّم نفسه بعد، وهو بحاجةٍ إلى تسجيل المزيد من الأهداف لقيادة فريقه إلى الحفاظ على المركز الرابع. في المقابل، استطاع المدرب المصري أحمد الحافظ تحقيق فوزه الأول مع البقاع، مُتجاوزاً أخطاء فريقه، وهو كان يُعاني على صعيد حراسة المرمى، لكن تصدّي مصطفى بواب لركلة جزاء أمام التضامن صور يعطيه دفعاً معنوياً إضافياً للذود عن مرماه.
مواجهةٌ صعبةٌ أخيرة تجمع الراسينغ مع التضامن صور في جونية (الأحد 16:00 بتوقيت بيروت). مباراةٌ لا تحمل القسمة على اثنين، فالفريق الجنوبي لم يفز بمبارياته الخمس الأخيرة ونتائجه هددت وجوده بين النخبة، أما الراسينغ المنتعش بعد فوزه الأخير فيسعى إلى استغلال عامل الأرض لتحقيق فوزٍ ثالثٍ يُبعده أكثر عن مراكز الهبوط.