لم يخرج الأنصار فائزاً سوى مرةٍ واحدةٍ في مواجهاته الأربع الأخيرة مع الإخاء الأهلي عاليه. الفارق بينه وبين صدارة بطولة لبنان الـ59 بكرة القدم وصل إلى ثماني نقاط، وتعثّرٌ جديدٌ في الأسبوع التاسع يعني ابتعاده كثيراً عن اللقب الذي يطمح للظفر به. الصفاء بدوره لا يزال يبحث عن فوزه الأول أمام التضامن صور، وهو الآخر لم يفز على منافسه في المواجهات الأربع الماضية. في المقابل، يحلّ المتصدّر النجمة ضيفاً على الراسينغ، فيما يلعب العهد مع شباب الساحل. وكما الصفاء، يخوض طرابلس مباراةً صعبةً بمواجهة البقاع الرياضي، بينما يستضيف الشباب الغازية السلام زغرتا.

ينطلق الأسبوع التاسع من الدوري من ملعب كفرجوز في النبطية، حيث يستضيف الشباب الغازية السلام زغرتا. كِلا الفريقين مطالب بتحقيق الفوز، بعدما اقترب أصحاب الضيافة من مركزي الهبوط عقب حصوله على نقطتين في المباريات الست الماضية، وخسر الفريق الشمالي مركزه بين النخبة، مكتفياً هو الآخر بثلاث نقاط من 15. استياء جمهور السلام من أداء الفريق، خاصةً في الجانب الهجومي، بدأ يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ إن فريق المدرب التونسي طارق ثابت، لم يسجّل سوى أربعة أهداف كثاني أضعف خط هجوم، أي أقل بثمانية أهدافٍ بعد ثماني مباريات في الموسم الماضي. وعلى ملعب مجمّع فؤاد شهاب في جونية، يحلّ النجمة ضيفاً ثقيلاً على الراسينغ المُثقل بالغيابات. فريق المدرب رضا عنتر سيغيب عنه وليد شور، خليفة جابيه، حسن القاضي ويوسف الحاج، فيما يدخل «النبيذي» المباراة بغياب عمر زين الدين. ما يُؤرق مدرب النجمة بوريس بونياك، هو احتمال غياب أحد الخماسي قاسم الزين، أحمد ديب، إدريسا نيانغ، حسن محمد وعلي بزّي أمام العهد في الأسبوع المقبل في حال تلقّيهم الإنذار الثالث المتراكم. مواجهةُ خط الوسط تبدو شبه محسومةٍ للضيوف الذين قدّموا أفضل عروضهم في المباراة الماضية، إلا أن التكتّل الدفاعي للراسينغ قد يُصعّب المهمة أمام زملاء حسن معتوق، الذين اكتفوا بهدفين ذهاباً وإياباً في المواجهتين مع الراسينغ. أما حامل الرقم 10، فيلعب مباراةً خاصةً بعدما غاب عن التسجيل لأربع مبارياتٍ متتالية، وهو ما لم يحدث طوال الموسم الماضي.

أحرز السلام زغرتا 3 نقاط فقط من أصل 15ممكنة في الدوري


العهد بدوره سيلعب أمام شباب الساحل الذي يغيب عنه لاعب الوسط عباس عطوي. المدرب باسم مرمر يبحث عن الوصول إلى المباراة 35 توالياً دون خسارة في الدوري، إلا أن مهمّته لن تكون سهلةً أمام خصمٍ ألحق به الخسارة مرتين في اللقاءات الأربعة الأخيرة في الدوري. مباراةٌ من المتوقّع أن تشهد عودة المهاجم البلغاري مارتن توشيف إلى التشكيلة الأساسية لـ«الأصفر»، فيما يساند علي الأتات زميله باكاري كوليبالي بعد انتهاء عقوبة الإيقاف.
أمّا الأنصار الذي سرق الأضواء في الأيام الماضية، فيخوض مباراة صعبة بمواجهة الاخاء على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية. مدرب «الأخضر» الأردني عبد الله أبو زمع بات في مرحلةٍ حرجةٍ من ناحية النتائج على الرغم من العروض الجيدة للفريق منذ مواسم، وتعثّر فريقه مرةً جديدة، قد يعني ابتعاده كثيراً عن اللقب. مباراته أمام الاخاء يغيب عنها متوسّط الميدان عباس عطوي «أونيكا»، فيما يلعب الفريق الجبلي بصفوفٍ مكتملة، وهو يبحث عن فوزٍ ينفرد من خلاله بالمركز الثالث. ويحتضن ملعب أمين عبد النور في بحمدون مباراةً هامةً بين الصفاء والتضامن صور. الأول الذي تعثّر 12 مرة طوال الموسم الماضي، قد يصل إلى المباراة العاشرة توالياً من دون أن يحقق أي فوز، وهو يلعب أمام فريقٍ عجز عن التغلّب عليه منذ عامين. في المقابل، يستعيد المدرب محمد زهير الغاني كوفي يبواه، إلى جانب بلال حاجو في خط الوسط. الثنائي الذي يلعب مع موسى الزيات، قادرٌ على الفوز في معركة الوسط التي فشل فيها الصفاء في معظم مبارياته.
وعلى ملعبه يستضيف البقاع الرياضي فريق طرابلس. زيارة الفريق الشمالي الوحيدة إلى البقاع في الموسم الماضي انتهت بفوزه بهدفٍ وحيد، وهو يطمح للعودة إلى طرابلس بالنقاط الثلاث الأولى له، محاولاً استغلال التغيير في الجهاز الفني لأصحاب الضيافة، بعد تولّي المدرب جان ضو منصب الفنزويلي إنريكي غارسيا، إلى جانب غياب لاعب الوسط جهاد أيوب بداعي الإيقاف. البقاع من جهته بحاجةٍ إلى الفوز، إذ إن الخسارة قد تضع في مركزٍ متأخّر.