جميل كان المشهد على ملعب المدينة الرياضية. الأنصار يحقق فوزه الأول في بيروت ضمن مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ سنوات طويلة. فاز الأنصار على ضيفه الوحدة السوري 1 – 0 في المجموعة الثالثة وأكمل ما بدأه العهد قبل 24 ساعة حين فاز على الممثل السوري اللبناني في المسابقة فريق الجيش 4 – 1. ثأر الأنصار لخسارته قبل أسبوع أمام الوحدة في صيدا، وتقدم الى المركز الثاني في المجموعة برصيد ست نقاط. وكانت فرحة الأنصاريين مزدوجة أمس بعد المفاجأة التي فجرها ظفار العماني بفوزه على ضيفه الفيصلي المتصدر 1 – 0 في عمان ليتجمد رصيد الفيصلي عند سبع نقاط في الصدارة ويرتفع رصيد ظفار الى أربع نقاط في المركز الأخير خلف الوحدة الثالث بخمس نقاط.

فوز خلط أوراق المجموعة قبل الجولة الخامسة في 9 نيسان حيث سيستضيف الأنصار ظُفار على ملعب المدينة الرياضية، في حين يحلّ الفيصلي ضيفاً على الوحدة في صيدا.
فرحة عمت الملعب الكبير مع ثلاثة آلاف مشجع احتفلوا مع ادارتهم ولاعبيهم وجهازهم الفني بالفوز المستحق. فوز لا تعكس النتيجة طبيعته، حيث أن الأخضر كان قادراً على الخروج بنتيجة عالية لولا مجانبة الحظ للاعبه علاء البابا الذي أهدر لوحده ثلاث فرص محققة تألق معها الحارس السوري خالد ابراهيم.
قدّم الأنصار واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، فبدا الفريق مجموعة من مقاتلين يستبسلون للفوز. تشكيلة شهدت بعض التغييرات أبرزها غياب القائد معتز الجنيدي بداعي المرض وخالد تكه جي بخيار من المدرب التشيكي فرانز ستراكا.
غيابان لم يؤثّرا على الفريق اطلاقاً فكان حسن شعيتو "شبريكو" خير قائد وعمل مع زملائه على تعويض الغيابات. ولم يكن "شبريكو" القائد الوحيد في اللقاء، ذلك ان عباس عطوي "أونيكا" أيضاً شاركه القيادة فكان صانع الفرص ومصنع الكرات الخطرة، والى جانبه السنغالي الحاج ماليك مسجّل الهدف وأفضل لاعب في اللقاء بقرار من مراقب المباراة الماليزي جاك سوبرة.
وبدا "أونيكا" متحرراً لأبعد حدود، فتحرك في معظم أرجاء الملعب فقدم صورة جميلة لصانع الألعاب المميز، ومنح مدربه ستراكا فرحة وراحة طال انتظارها.
الوحدة من جانبه قدّم أسوأ مباراة له في البطولة ورغم ذلك كان قريباً من تعديل النتيجة لكنه اصطدم باصرار لاعبي الأنصار على الخروج فائزين والحصول على جرعة معنوية عالية قبل لقائهم الكبير مع الغريم النجمة يوم السبت ضمن المرحلة عشرين من الدوري اللبناني.