حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، أمس الأربعاء، الجدل حول نهائي الأبطال بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي، باعتبار الأخير خاسراً في مباراة الإياب، ليمنح بالتالي الفريق التونسي الاحتفاظ باللقب.

وقررت لجنة الانضباط، إثر اجتماع عقدته عصر أمس، «اعتبار نادي الوداد البيضاوي خاسراً في إياب الدور النهائي»، ما يمنح اللقب للفريق التونسي، نظراً إلى أن مباراة الذهاب التي أقيمت في الرباط انتهت بالتعادل بنتيجة إيجابية (1-1).
وأثارت مباراة الإياب التي أقيمت في أواخر أيار/مايو الماضي جدلاً واسعاً، إذ شهدت انسحاب لاعبي الفريق المغربي من أرض الملعب احتجاجاً على تعطل تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم «في ايه آر». ورغم تسليم لاعبي الترجي الكأس في نهاية المباراة، عاد الاتحاد القاري بعد أيام وقرر إعادة مباراة الإياب على أرض محايدة، في خطوة ألغتها محكمة التحكيم الرياضي «كاس» أواخر تموز/يوليو الماضي.
وفي البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني للكاف، أكدت لجنة الانضباط فرض عقوبة 20 ألف دولار أميركي على الفريق المغربي الذي توّج باللقب عام 2017، على خلفية انسحاب لاعبيه من المباراة، تضاف إليها 15 ألف دولار لاستخدام مشجعيه المفرقعات النارية. في المقابل، ذكّرت اللجنة رئيس الترجي حمدي المؤدب بفرض عقوبة 20 ألف دولار بحقه على خلفية «التصرف غير الرياضي بحق رئيس الكاف» أحمد أحمد، إضافة الى عقوبة 50 ألف دولار على النادي نتيجة تصرفات مشجعيه، وعقوبة خوض مباراتين من دون جمهور.