أخذت انتخابات نادي الحكمة التي ستقام في 30 الشهر الجاري شكلاً آخر بعد الموقف الذي أطلقه الرئيس الأسبق للنادي جورج شهوان الذي أعلن فيه عدم نيته الترشّح للرئاسة أو الحصول على أي عضو في اللجنة الادارية الجديدة، كما أنه لا يضع «فيتو» على أي اسم قد يزكّيه الرئيس السابق طلال مقدسي. ووصل الحدّ بشهوان الى إعلان عدم ممانعته في دخول العضو السابق مارك بخعازي الى اللجنة الادارية وحتى الحصول على منصب نائب رئيس،


وذلك بعد الحديث الذي حكي سابقاً عن رفض شهوان لعودة بخعازي الى اللجنة الادارية.
ووضع شهوان تسهيلاته في خانة الحرص على مصلحة الحكمة مؤكداً عدم رغبته في تحويل مساعي التوافق الى معركة انتخابية لكن بشرط واحد: عدم القيام بأي خطوات استفزازية أو كيدية تطاوله قبل الانتخابات وبعدها. إذاً أصبحت الطريق ممهدة أمام الرئيس المقبل إيلي مشنتف لتشكيل لجنة ادارية تلقى توافقاً من اللاعبين الرئيسيين في الجمعية العمومية للحكمة.
وجاء موقف شهوان في لقاء مع عدد من الإعلاميين شرحه فيه مؤكداً دعمه لمشنتف، ومعتبراً إياه أمام فرصة تاريخية لاعادة الحكماويين الى «حكمتهم»، ودعاه الى عدم تسييس النادي.
وكان اللقاء فرصة لتوضيح مسألة عودة المدرب الوطني إميل رستم الى الحكمة، وهو ما اعتبره شهوان سابقاً كنوع من الاستفزاز له نظراً لكونه هو من أبعد رستم عن الحكمة. وكانت هناك مداخلة للزميل إيلي نصار شرح فيها حيثيات عودة رستم الى الحكمة، كما وُضع شهوان، من قبل بعض الإعلاميين، في أجواء التطورات الإيجابية التي طرأت على الفريق منذ تسلمه رستم وجورج شاهين، عملية لمّ الشمل التي حصلت والتي قد تؤدي الى عودة الحكمة الى الدرجة الأولى.