حقق المنتخب الأردني لكرة القدم النتيجة الأبرز ضمن المرحلة الأولى من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، وذلك بعدما عاد من ملعب «فرانسوا حريري» في أربيل بفوز مهم على مضيفه العراقي 2 - 0 في المجموعة الأولى. وعرف الأردني بقيادة مدربه العراقي عدنان حمد كيفية التغلب على البرازيلي زيكو الذي كان يطمح إلى انطلاقة جيدة مع «أسود الرافدين». وسجل الهدفين حسن عبد الفتاح (43) وأنس بني ياسين (46).

وفي المجموعة عينها، تغلبت الصين على ضيفتها سنغافورة 2 - 1 على ملعب «تيودونغ» في مدينة كونمينغ. وسجل للصين زهينغ زهي (69 من ركلة جزاء) ويو هاي (78)، ولسنغافورة ألكساندر دوريتش في الدقيقة 33.
وفي المجموعة الثانية، فازت كوريا الجنوبية على لبنان 6 - 0. وأسقطت الكويت مضيفتها الإمارات 2 - 3 على ملعب «طحنون» في العين. وتقدمت الكويت بثلاثة اهداف عبر يوسف ناصر (7 و65) وبدر المطوع (51) قبل أن تقلص الإمارات الفارق في الدقائق الأخيرة بواسطة إسماعيل الحمادي (84) وأحمد خليل (89).
وفي الثالثة، فازت اليابان، بطلة آسيا، على ضيفتها كوريا الشمالية 1-0 في سايتاما. وسجل ميتشيهيرو ياسودا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 94. شهدت المباراة طرد اللاعب الكوري الشمالي كوانغ ريونغ قبل 6 دقائق من النهاية.
وكان المنتخبان قد شاركا في نهائيات النسخة الاخيرة من كأس العالم في جنوب افريقيا الصيف الماضي، اذ خرجت كوريا الشمالية من الدور الاول، فيما بلغت اليابان الدور الثاني قبل ان تسقط امام الباراغواي بركلات الترجيح 3-5 بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الاصلي والاضافي.
وفي المجموعة عينها، خسرت طاجيكستان امام ضيفتها اوزبكستان 0-1، سجله مكسيم شاتسكيخ في الدقيقة 72. وتشارك طاجيكستان في منافسات الدور الثالث بدلاً من سوريا بعد استبعاد الاخيرة من قبل الاتحاد الدولي للعبة لاشراك اللاعب جورج مراد الذي سبق أن لعب مع منتخب السويد. واعتبر الاتحاد الدولي منتخب سوريا خاسراً مباراتيه مع منتخب طاجيكستان قانوناً 0- 3 ضمن الدور التمهيدي من التصفيات لإشراكه مراد السوري الاصل السويدي الجنسية والذي سبق له أن لعب لمنتخب السويد عام 2005 وبالتالي ابعده من دور المجموعات.
واستهل المدرب الهولندي فرانك رايكارد مشواره في قيادة المنتخب السعودي بطريقة مخيبة بعد تعادل الأخضر ومضيفه العماني 0 - 0 في مسقط. ونجح الدفاع السعودي في التصدي لهجمات المنتخب العماني ليحصل كل فريق على نقطة واحدة. ورأى خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم أن منتخب بلاده قدم مباراة جيدة وأهدر عدة الفرص كانت كافية لانتزاع النقاط الثلاث.
وفي المجموعة عينها، قلب منتخب أوستراليا الساعي الى المشاركة في نهائيات كاس العالم للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في تاريخه تخلفه امام ضيفه نظيره التايلاندي 0-1 في الشوط الاول الى فوز 2-1 في بريسباين. وتقدم المنتخب التايلاندي بواسطة تيراسيل دانغدا (15)، ورد الأوسترالي بهدفين في الشوط الثاني عبر جوشوا كينيدي (58) وأليكس بروسكي (86).
وفي الخامسة، استهلت ايران بقيادة مدربها البرتغالي كارلوس كيروش الدور الثالث بقوة وتغلبت على ضيفتها اندونيسيا 3 - 0 على ملعب «أزادي» في طهران. وسجل الأهداف جواد نيكونام (53 و74) واندرانيك تيموريان (87).
وفي المجموعة عينها، تعادلت قطر ومضيفتها البحرين سلباً في المنامة.




عدنان حمد: سنمضي إلى الأمام

هنأ العراقي عدنان حمد مدرب المنتخب الأردني اللاعبين وامتدحهم عقب التغلب على منتخب بلاده العراق 2 - 0، وعدّ الفوز إنجازاً مهمّاً على طريق المنافسات.
وأشار حمد الى أن فريقه حقق فوزاً ثميناً ومهماً سيدفعهم إلى المضي في التصفيات وتقديم ما هو أقوى لمواصلة المسيرة. وأضاف «المنتخب العراقي منتخب قوي ويضم لاعبين أقوياء، لكنّ لاعبينا قدموا مباراة كبيرة وواجهوا صعوبتها بكل بسالة وأدركوا جيداً حجم أهمية هذا الفوز، وكانوا في مستوى المسؤولية». من جهته، رأى البرازيلي زيكو أن المنتخب العراقي كان الأفضل وقدم مستوى جيداً، لكن الأخطاء هي التي جعلت المنتخب الأردني يحقق الفوز، مردفاً استثمر الأردنيون بعض الأخطاء وحققوا الفوز، فضلاً عن الفرص السهلة التي أهدرها لاعبو المنتخب العراقي، والتي علينا أن نتداركها مستقبلاً.