يضع بطل العالم ومتصدر الترتيب الحالي الألماني سيباستيان فيتيل، سائق «ريد بُل رينو»، نصب عينيه الفوز ولا شيء سواه في جائزة المجر الكبرى، المرحلة الـ 11 من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1.

ويأمل فيتيل أن يضع خلفه السباقين الأخيرين في سيلفرستون ونوربرغرينغ اللذين كانا من نصيب سائق فيراري الإسباني فرناندو ألونسو وسائق ماكلارين مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون على التوالي، فيما فشل الألماني في تحقيق الفوز للمرحلة الثانية على التوالي والرابعة هذا الموسم (من أصل 10 سباقات).
وقال فيتيل الذي لا يزال في وضع مريح جداً، إذ يتصدر الترتيب بفارق 77 نقطة عن أقرب ملاحقيه وهو زميله الأوسترالي مارك ويبر الفائز بسباق المجر الموسم الماضي: «سباق المجر يعدّ من أصعب السباقات على السائقين. الحرارة تكون مرتفعة جداً في حجرة السائق، ما يعني أننا نخسر الكثير من السوائل خلال السباق. هناك الكثير من المطبات على الحلبة، ما يعني أنك ستشعر بالارتجاج. وبما أن الخطوط المستقيمة قليلة جداً، فإنك لا تحظى بفرصة لترتاح قليلاً وهذا ما يجعل السباق المجري متعباً جداً».
ومن المؤكد أن فيتيل يريد الدخول الى العطلة الصيفية بفوز يريح به أعصابه ويعيد له ثقته بنفسه وبسيارته بعد ما جرى في سباق نوربرغرينغ، الذي اعتبره مدير ريد بُل كريستيان هورنر بمثابة «جرس الإنذار» لفريقه.
وفي معسكر ماكلارين مرسيدس، رأى هاميلتون أن البطولة «لا تزال على قيد الحياة»، مشيراً الى أنه اختبر شهرين متقلبين جداً تراوحت أحداثهما بين الحوادث والمشاكل والشعور بإمكان الاقتراب من ريد بُل، وصولاً الى الفوز في ألمانيا، وأضاف «آمل فعلاً أن يمنحنا هذا الفوز الدفع الذي نسعى إليه لأننا لا نزال في منتصف الطريق تقريباً. الطريق لا تزال طويلة أمامنا».
وقد أظهرت سيارة ماكلارين «ام بي 4 - 26» أنها سريعة جداً في الأجواء المناخية الباردة، وبالتالي يأمل هاميلتون أن تكون الأجواء المناخية باردة في سباق الأحد المقبل.
من جهته، أشار ألونسو الى أن فريقه نجح في تحقيق الكثير من التقدم، مقارنة مع بداية الموسم، مضيفاً «لكن وكما كنت أقول دائماً، علينا أن نواصل تقدمنا نحو الأمام. لا نزال نفتقد شيئاً ما، وخصوصاً في التجارب التأهيلية».
وتقام التجارب الحرة الأولى للسباق الساعة 11.00 صباحاً بتوقيت بيروت، والثانية (15.00)، بينما تقام التجارب الرسمية غداً (15.00) والسباق الأحد في التوقيت عينه.