فتح الإعلان عن عقد رئيس نادي الحكمة المستقيل طلال مقدسي مؤتمراً صحافياً يوم الثلاثاء المقبل عند الساعة 11.30 في مكتبه، الباب واسعاً على تكهنات حول مصير النادي. اذ تشير المعلومات الى أن مقدسي قد حسم مسألة ابتعاده عن النادي (حتى كتابة هذه السطور) وهو سيعقد المؤتمر لـ«بق البحص» بعد حالة القرف التي وصل اليها مع فريقه. لكن أحد المتابعين يرى أن ما يقوم به مقدسي هو عبارة عن مناورة بهدف كسب الوقت، اذ لا يمكن شخصاً يريد الاستقالة أن يقوم بتوقيع عقود مع لاعبين والتفاوض مع آخرين.


وعليه، سيكشف يوم الثلاثاء المقبل حقيقة ما يدور، خصوصاً أن المواضيع التي ستطرح تتعلّق بأمور حكماوية وأخرى سلوية آخرها لائحة النخبة الصادرة عن اتحاد اللعبة. هذه اللائحة التي كانت حاضرة في جلسة اللجنة الادارية للاتحاد أول من أمس حيث أكد رئيس الاتحاد جورج بركات دعمه لقرار اللجنة الادارية، خصوصاً أن القرار اتخذ بما يشبه الإجماع في الجلسة التي ترأسها نائب الرئيس روبير أبو عبد الله. وجرى خلال الجلسة التطرّق لما أثير عن مقايضة بين اللائحة ومسألة اللاعبة شيرين الشريف، وهو أمر رآه الأعضاء غير صحيح اذ لم تطرح المسألة خلال الجلسة ولا قبلها ولا بعدها لا من قريب ولا من بعيد. كما أن ممثل أنترانيك فيكين جيرجيان سأل ممثل الرياضي جودت شاكر عما اذا كان ناديه يريد الشريف اذ يمكنه الحصول عليها إذا دفع بعض الرواتب التي حصلت عليها الشريف ليجيب شاكر «تحدثت مع هشام (الجارودي) ولا مصلحة لنا في الموضوع». واستغرب أحد المتابعين الحديث عن صفقة داخل الاتحاد بوجود ممثلين عن الأندية، اذ هل يمكن أن يساوم رئيس نادي الشانفيل إيلي فرحات على فريقه، أو أن يقبل ممثل نادي زحلة بتمرير مسألة على حساب ناديه؟. فالحريص على اللائحة يجب أن يكون حريصاً على مصلحة فريقه ولاعبيه ومنتخب بلاده أولاً، وحينها يكون الأفضل السؤال «لماذا عمر الترك ليس مع المنتخب ما دام يجب أن يكون ضمن لائحة النخبة».