سقطت أمس اللجنة الإدارية لنادي الحكمة بعدما تقدم كل من رئيس النادي طلال المقدسي وأمين السر نديم حكيم ونائب الرئيس مارك بخعازي وأمين الصندوق لبيب شبلي باستقالتهم من مهماتهم الإدارية في الاجتماع الذي عقد في مكتب المقدسي، الذي غاب عنه كل من: ميشال خوري وسمير نجم من دون عذر، وفارس كرم لارتباط مهني.


وأشار حكيم في اتصال مع الأخبار الى أن الأمر الآن متعلق بقرار قاضي الأمور المستعجلة، حيث سيتم البناء عليه، قائلاً «فإذا اعتمد انتساب 137 اسماً جديداً الى الجمعية العمومية نعود الى إدارة النادي وإذا لا فغيرنا يكمل الطريق».
ورأى حكيم أن ما أوصل النادي الى هذه المرحلة هو الأجواء المتشنجة في اللجنة الإدارية التي لا تصب في مصلحة النادي العريق، كاشفاً أنه سيدعو الجمعية العمومية الى جلسة استثنائية لانتخاب إدارة جديدة في مدة شهر بحسب النظام الأساسي وضمن الشروط المعمول بها.
وأشارت مصادر مطلعة الى أن قرار القاضي سيصدر يوم الأربعاء أو بعد عشرة أيام على الأكثر. وإذا جدد تجميد قرار وزارة الشباب والرياضة الذي أصدره سابقاً، فإن المستقيلين لن يعودوا الى النادي.
وأسف خوري لما وصلت اليه أمور النادي، وأعلن احترامه لقرار القضاء «سواء معنا أو علينا»، وأردف خوري «مبروك للفائزين سلفاً وأتمنى أن يعيدوا لنادي الحكمة وهجه المضيء، السياسة التي يتبعها المقدسي لن تؤدي بالنادي الى مكان مرموق، وأتأسف للاتجاه الى إلغاء لعبة كرة القدم التاريخية في الحكمة نهائياً والاستعاضة عنها بالفروسية وتحويل ملعب الفريق الى مرمح خيل، وسيفرحون في حال انتخابهم بصرف ميزانيات لفترة، لكنها ليست طويلة، ونحن ضميرنا مرتاح لأننا خدمنا النادي من دون أي مصالح أو غايات شخصية».
(الأخبار)