شهد الأسبوعان الماضيان حركة ناشطة في لجنة المنتخبات السلّوية مع بدء الإعداد لإطلاق تمارين المنتخب الأول. وبدأت الأسماء تتطاير يميناً وشمالاً قبل أن تستقر عند المدرب الألماني بيتر شومرز الذي سبق أن درب فريق هوبس في أول موسم له في الدرجة الأولى. لكن الاستقرار على شومرز لم يستمر لفترة طويلة نتيجة عدم التحاق عدد كبير من اللاعبين بتمارين المنتخب، الى جانب الاعتذار عن عدم المشاركة في بطولة غرب آسيا، لكونها لا تؤثر على مشاركة لبنان في بطولة آسيا، نظراً إلى تأهله المباشر بعد إحرازه كأس ستانكوفيتش الأخيرة.


وما إن صُرف النظر عن شومرز الذي انتقل الى تدريب فريق الأهلي، حتى ظهر الى الواجهة اسم الثنائي اللبناني غسان سركيس وفؤاد أبو شقرا لتولّي مسؤولية التدريب، ضمن صيغة مالية معينة تأتي بعيداً عن خزائن الاتحاد الذي سيكون قادراً على توظيف قدراته المالية في اللاعبين والتجهيزات، فيما يجري تأمين أتعاب أبو شقرا وسركيس من خارج موازنة الاتحاد. ويأتي التوجّه نحو الثنائي سركيس - أبو شقرا انطلاقاً من قدرة الاثنين على حشد أكبر عدد من اللاعبين في صفوف المنتخب، وفي طليعتهم فادي الخطيب. فالكل يعلم أن أي منتخب سيشارك في بطولات خارجية لن يكون قادراً على المنافسة في ظل غياب الخطيب خصوصاً. أضف الى ذلك أن الخطيب لن يقبل بأن يشارك في منتخب لا يكون مقتنعاً بجهازه الفني، والى أي مدى يقدر هذا الجهاز على تحقيق نتائج. وبالتالي فإن وجود سركيس تحديداً في الجهاز الفني سيقطع أكثر من نصف الطريق على وجود الخطيب في المنتخب.
وبناءً عليه، بدأ العمل على التعاقد مع أبو شقرا وسركيس اللذين وضعا شرطاً أساسياً لقبول المهمة، وهو البقاء مع المنتخب حتى بطولة آسيا 2013 المؤهلة الى كأس العالم 2014، مروراً ببطولة آسيا 2011 المؤهلة الى أولمبياد لندن 2012. ويأتي الشرط من منطلق أن أبو شقرا وسركيس غير مستعدين لمعالجة أخطاء غيرهم، واعتبار مهمتهما نوعاً من تصريف الأعمال بانتظار التعاقد مع مدرب أجنبي. فسركيس وأبو شقرا لديهما رؤية بعيدة المدى تصل الى آسيا 2013 التي من المفترض أن تقام في لبنان، ويتأهل منها ثلاثة منتخبات الى بطولة العالم، عكس بطولة آسيا 2012 التي يتأهل منها منتخب واحد الى أولمبياد لندن.
لكن الأمور لم تصل الى نهاية يشاهد معها الجمهور اللبناني سركيس وأبو شقرا على مقعد تدريب واحد، إذ عُقد أمس اجتماع في مقر الاتحاد لأعضاء اللجنة الإدارية، حيث عُيّن غسان سركيس مدرباً للمنتخب الوطني منفرداً، من دون وجود أبو شقرا معه. وأفادت معلومات بأن عدم التعاقد مع أبو شقرا كان لأسباب مادية، وما ساعد أن سركيس طلب مبلغاً مادياً رمزياً كنوع من دعم للمنتخب الوطني.




لا اجتماع في الحكمة

لم يُعقد اجتماع اللجنة الإدارية لنادي الحكمة أمس، بسبب عدم تأمين النصاب، بعد غياب أمل أبو زيد بداعي السفر وارتباط شخصي للبيب شبلي، إضافة الى عدم حضور ميشال خوري وسمير نجم وفارس كرم. وأفاد أمين السر نديم حكيم بأن لا جديد قد طرأ على صعيد الوصول الى صيغة تتيح للرئيس طلال مقدسي وزملائه الاستمرار.