تتّجه الأنظار الى حلبة سيبانغ في ماليزيا، حيث تخوض الفرق المشاركة في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1 المرحلة الثانية، في موسم يُنتظر ان يكون مشتعلاً على غرار الموسم الماضي.

ويسعى بطل العالم الالماني سيباستيان فيتيل الى التأكيد أن فريقه «ريد بُل رايسينغ» يتفوّق بفارق كبير على منافسيه، وهو الذي كان قد سيطر تماماً على السباق الافتتاحي الذي أقيم على حلبة «البرت بارك» في اوستراليا، من خط البداية حتى النهاية، محققاً فوزه الـ11 في 63 سباقاً.
وسيكون التهديد الأبرز الذي يواجه فيتيل في سباق سيبانغ، الذي يتألف من 56 لفة (طول اللفة 5،543 كلم)، متمثلاً في زميله الاوسترالي مارك ويبر، لأن الأخير يريد تجنّب أن يكون السائق الثاني في الفريق منذ بداية الموسم، بعدما اكتفى بالمركز الخامس في سباق بلاده.
وتحدث فيتيل، الذي فاز في سيبانغ الموسم الماضي، عن الحلبة الماليزية قائلاً إنها «أول حلبة حقيقية للموسم، لأن سباق اوستراليا كان على حلبة شوارع تقريباً. الأجواء المناخية حارة وممطرة كل يوم، لكن السؤال الذي يطرح نفسه متى (ستمطر) وما حجم الكمية (الأمطار)؟ سيكون الوضع صعباً. أما بالنسبة إلى الحلبة فهي تملك كل شيء». ومن المتوقع أن تؤدي العوامل المناخية دوراً في هذا السباق، بسبب الحرارة المرتفعة، وهذا ما أكدته شركة الإطارات الايطالية بيريللي، التي توقعت أن تجري الفرق ما بين ثلاث وأربع وقفات صيانة في سيبانغ.
وستكون الأنظار موجهة في السباق الماليزي الى فريقي ماكلارين مرسيدس وفيراري، لمعرفة ما إذا كان في مقدورهما مجاراة الفريق النمسوي. وقد أعرب البريطاني لويس هاميلتون عن ثقته بقدرة فريقه على مجاراة أبطال العالم في ماليزيا.
ورأى هاميلتون أن فريق ريد بُل سيكون بحاجة إلى استخدام جهاز «كيرز» الذي يعيد توليد الطاقة الحركية الناجمة عن الفرملة عبر تخزينها في بطارية، لتستخدم لاحقاً عبر محوّل، من أجل منح السيارة المزيد من الأحصنة، بهدف التجاوز (نحو 80، خلال 7 ثوان في اللفة)، ليكون بالتالي منافساً جدياً على الفوز، وذلك لأن حلبة سيبانغ تختلف عن البرت بارك، حيث فضّل الفريق النمسوي أن يخوض السباق من دون الجهاز المذكور.
وتنفذ التجارب الحرة اليوم، الخامسة والتاسعة صباحاً، والرسمية غداً الساعة 11.00، والسباق الأحد في التوقيت عينه.
(أ ف ب)