ألحق الجيش الخسارة الثالثة بالشباب مار الياس عندما أسقطه 34 – 30 في مجمع عاشور الرياضي، في المرحلة التاسعة من بطولة كرة اليد. واقترب الجيش أكثر من منطقة المربع الذهبي التي تتنافس على دخولها أربعة نواد هي، إضافة إلى الشباب مار الياس، المشعل بدنايل والجيش والشباب حارة صيدا.

وافتقد مار الياس في هذا اللقاء الجناح خالد الداعوق والموزع محمد شومان، إضافة الى خالد عيتاني، واعتمد المدرب زياد منصور على الماكينة التهديفية الأوكراني فلاديمير غورينوف «فوفا»، إضافة الى السوري فيصل الخضر، بينما لعب الحارس محمد الزغبي متحاملاً على إصابته. وعلى العكس تماماً، فإن صفوف الجيش كانت مكتملة، ولعب المدرب عكرمة العبد بتشكيلته الأساسية، إذ كان الحارس حسين الزعيم متألقاً، وأوكل إلى رياض الزهر مهمة مراقبة فوفا، فيما كان أكرم الشيخ حسين وجورج بدوي وربيع ناصيف في محور التسجيل. وبدأ الفريق العسكري بطريقة مثالية، ورفع الفارق في الدقائق العشر الأولى الى 12-7، واستغل الشباب تراخي بعض لاعبي الخصم ليقلّص الفارق تدريجاً وينهي الشوط الأول متفوّقاً 19-18. واستعاد الجيش في الشوط الثاني المبادرة، وأحكم سيطرته على المباراة، مستغلاً ضعف اللياقة البدنية لدى الشباب، وأدرك التعادل 21-21 ثم هزّ الشباك من مختلف الزوايا، لتنتهي المباراة بفارق أربع إصابات 34-30. وكان أفضل مسجل للجيش أكرم الشيخ حسين 10 إصابات، وأضاف جورج البدوي 8 إصابات، وللشباب مار الياس فوفا 12 إصابة، وأضاف فيصل الخضر 11 إصابة.
وواصل الصداقة انفراده بالمركز الثاني، وحقق فوزاً كبيراً على ضيفه الشباب حارة صيدا 39 -24 (الشوط الأول 18-13) في مجمع عاشور.
واعتمد مدرب الصداقة الروماني أومير أيهم على سرعة لاعبيه في تنفيذ الهجمات، وتألق الحارس سامي همدر وبرع ساجي محاميد ووليد زين الدين. وفي الشوط الثاني، دخل الصداقة بقوة لحسم المباراة، مستغلاً فارق الإمكانيات الشاسع وتطور اللياقة البدنية لدى اللاعبين، ووسّع الفارق تدريجاً، واستقر في النهائية على 39-24. وكان أفضل مسجل للصداقة جميل قصير ووليد زين الدين 8 إصابات، وعند الحارة السوري محمد حسن 7.