لم يستطع لاعبو منتخب لبنان لكرة السلة الذهاب أبعد من الدور ربع النهائي من البطولة الأهم آسيا ليكرّس معادلة الخروج من ربع النهائي، حيث تكرر السيناريو سابقاً في كأس ستانكوفيتش. خسارة كانت أمام المنتخب القطري 72 - 79 (15 - 21، 35 - 35، 55 - 59) حيث جاءت الخسارة مفاجئة، إذ كانت أمام فريق حلّ رابعاً في مجموعته الثانية، في حين وصل لبنان الى الدور ربع النهائي متصدراً مجموعته.
مباراة أكّدت مرة جديدة عبارة «فادي الخطيب بخير، لبنان بخير. وحين تتوقف ماكينة القائد لا يمكن لبنان أن يفوز». فالنجم اللبناني كان مريضاً أمس، وهذا أمر طبيعي نتيجة الضغط الموضوع على عاتقه وخوضه بعض المباريات بحصة كاملة، فدخل «التايغر» مريضاً وأصاب مرضه أداء المنتخب الذي بدا عاجزاً عن فرض إيقاعه على خصمه القطري، وكان في معظم الأحيان يلحق بالنتيجة قبل أن يتفوق القطريون في الشوط الثاني ويتأهلوا الى نصف النهائي.
وجاء الخروج اللبناني صبيحة اليوم التالي لاختيار لبنان بلداً مستضيفاً للنسخة المقبلة من البطولة عام 2013 والمؤهلة الى كأس العالم مع صعود المنتخبات الثلاثة الأول. اختيار ألقى بمسؤولية كبيرة على منتخب لبنان كي يظهر بصورة المنتخب القادر على التأهل الى كأس العالم العام المقبل. لكن صورة أمس لا توحي بأن لبنان سيكون منافساً على الصعود الى المونديال، ما يفرض إعادة نظر في التركيبة القائمة حالياً في المنتخب إن كان خارج الملعب أو داخله. المدرب غسان سركيس علّق بعد المباراة بأنه «واحد من الأيام التي لا تسير فيها الأمور كما هو مطلوب، وهذه هي لعبة كرة السلة». كلام صحيح لسركيس، لكن واقع المنتخب وصورته يوحيان بأن الأمور أبعد من يوم سيّئ.
فنياً، تفاوت أداء اللبنانيين في مباراة أمس بين تألّق لبعض اللاعبين، وخصوصاً غارنيت طومبسون أفضل مسجلي اللقاء بـ26 نقطة و16 كرة مرتدة (دوبل دوبل)، وكذلك الأمر بالنسبة لزميله جان عبد النور الذي سجل 24 نقطة و12 كرة مرتدة، فكانا أفضل لاعبي لبنان، مقابل تواضع أداء إيلي إسطفان (5 نقاط في 27 دقيقة منها ثلاثية) وحسين الخطيب (ولا نقطة في 21 دقيقة ونصف مع عدم تسجيل أي محاولة) وكارل سركيس (5 نقاط في 21 دقيقة) وبدا خلال المباراة أن مهمة هؤلاء هي إيقاف لاعب منتخب قطر المجنس كلينتون جونسون لكنهم لم ينجحوا في ذلك.
فجونسون كان أفضل لاعبي فريقه بـ28 نقطة و7 كرات حاسمة وشكل مصدر قلق دائم للاعبي المنتخب اللبناني، فكان له الدور الحاسم في التأهل، معوّضاً خروج نجم منتخب قطر ياسين إسماعيل مصاباً في الشوط الثاني. وفي باقي المباريات، فازت الفيليبين على تايوان 75 - 68، وإيران على أوزبكستان 79 - 37، واليابان على الصين 60 - 50.
ويلعب لبنان اليوم مع الصين عند الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت بيروت في مباريات تحديد المراكز.




دورة حسام الحريري

تعقد رئيسة اللجنة العليا المنظمة لدورة حسام الدين الحريري الرياضية العربية بكرة السلة النائبة بهية الحريري مؤتمراً صحافياً عند الساعة 11.00 من يوم الاثنين 24 الجاري، في دارة مجدليون، للإعلان عن البطولة التي تنطلق في 2 تشرين الأول وتستمر حتى 9 منه، في قاعة الحسام الرياضية في ثانوية رفيق الحريري في صيدا.