واصل منتخب لبنان لكرة القدم استعداده للقاءي أوستراليا في 6 أيلول ودياً وإيران في 11 منه رسمياً ضمن تصفيات كأس العالم على ملعب المدينة الرياضية. وأجرى المنتخب تمرينيه على ملعب العهد، حيث غاب علي السعدي نتيجة سوء تفاهم مع المدير الفني ثيو بوكير الذي قرر اتخاذ قرار انضباطي بحقه بعد أن تأخر عن تمريني يوم الاثنين، وجرى إبعاده عن المعسكر ليلة الثلاثاء. لكن الأمور عادت الى مجاريها يوم أمس وسيكون السعدي حاضراً في التمرين اليوم.


ولا شك في أن تصرّف بوكير صحيح من ناحية فرض الانضباط بين اللاعبين، وخصوصاً أنه أبلغ السعدي لدى تأخره عن التمرين الصباحي بوجوب عدم التأخر، لكن السعدي عاد وتأخر عن تمرين العصر. وهذا يمكن أن يتكرر مع أكثر من لاعب، وإذا لم يعالج الجهاز الفني الوضع، فحينها ستفلت الأمور من أيدي القيمين على المنتخب، وسيقول كل لاعب إن زميله خالف التعليمات ولم يعاقب. لكن في الوقت عينه، فإن الإبعاد ليس دائماً الخيار الصحيح.
وشهد المنتخب مشكلة بسيطة أيضاً مع اللاعب حسين دقيق الذي غادر المعسكر أمس للاطمئنان إلى زوجته التي ستضع مولوداً بالقرب، لكن دقيق طلب من بوكير إجازة لخمسة أيام كي يبقى مع زوجته، الا أن المدير الفني رفض ذلك وأبلغ دقيق باستبعاده إن لم يلتحق بالتمرين أمس. وبالفعل حضر دقيق بعد أن عالج بعض الأمور الخاصة وشارك في التمرين أمس عصراً. هذا التمرين غاب عنه الحارس زياد الصمد الذي تعرّض لإصابة في إصبع يده نتج منه شعر سيتعافى في خلال 48 ساعة، لكن هذا لن يبعد الصمد عن التمارين.
من جهة أخرى، خضع اللاعب أحمد زريق لصورة بالرنين المغناطيسي أمس للاطمئنان إلى كاحله، وستظهر النتيجة اليوم، وهو ما زال مبتعداً عن التمارين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى علي حمام الذي يبدو أنه تعرض لـ«فيروس» بعد لقاء النجمة والعهد وهو يخضع للعلاج بالمصل ومن المتوقع أن يعود الى التمارين في اليومين المقبلين.
وعلى صعيد اللاعب حسن مزهر، يبدو أن المدرب بوكير وضع ثقته به، وهو حسم خياره بالإبقاء عليه حالياً مع المنتخب. أما بالنسبة إلى زميله في العهد، المهاجم حسين عواضة، فهو ما زال تحت التجربة، وقد طلب منه الحضور إلى تمرين اليوم أيضاً.