سيكون اليوم الخميس حاسماً بالنسبة إلى لعبة كرة الصالات عموماً، ونادي «أول سبورتس» خصوصاً، حيث سيتخذ بطل لبنان وممثله في بطولة آسيا الأخيرة قراره النهائي بشأن بقائه في اللعبة أو عدمه نتيجة غياب التمويل. النشاط الفني غائب عن الفريق، إذ لا تمارين ولا تجمّع للاعبين، رغم أن هناك استحقاقاً قريباً يتمثل في الكأس السوبر بين «أول سبورتس» والصداقة بطل الكأس في أول أيلول. لكن على الصعيد الإداري، فإن المساعي متواصلة منذ انتهاء بطولة آسيا، حيث بدأ رئيس النادي البحث عن ممول أو راع للفريق لتأمين الأموال. وحصل اتصال مع رئيس نادي السد لكرة اليد تميم سليمان، حيث عرضت عليه فكرة تمويل الفريق من ضمن صيغة معينة يتم الاتفاق عليها لاحقاً. وجاء طرح «أول سبورتس» ليلاقي رغبة سليمان بالدخول الى اللعبة، حيث حصل اتصال بين هلال وسليمان ووضع الأول الثاني في أجواء المبلغ المطلوب، والذي يصل الى 120 ألف دولار، وهو نصف الموازنة السنوية للنادي. لكن الظروف التي تلاحقت على لبنان دفعت سليمان الى إعادة النظر في الفكرة، دون أن يكون ذلك جواباً نهائياً برفض التمويل. أضف الى ذلك أن دخول سليمان سيحتاج الى آلية معينة قد لا تتوافق مع توجه إدارة «أول سبورتس». فهل سيبقى اسم النادي على ما هو عليه، أم ينضم أول سبورتس الى نادي السد الذي سيكون اسم الفريق في الموسم المقبل؟ ومن المفترض أن تحسم إدارة النادي الموضوع اليوم بناءً على قرار سليمان الذي تشير المعلومات إلى أنه لن يكون لصالح الدخول في اللعبة، ما لم يطرأ جديد في الساعات الأربع والعشرين المقبلة. وستكون إدارة النادي مطالبة سريعاً ببتّ مصير فريقها كي يستطيع اللاعبون التحرك سريعاً وتأمين التعاقد مع نواد أخرى، وخصوصاً إذا كان القرار بهجر اللعبة.

وعليه، ستكون الساعات المقبلة حاسمة لمعرفة مصير النادي، لكن لا شك أن خروج «الأسود» من لعبة كرة الصالات سيشكل ضربة معنوية للعبة كرة الصالات في لبنان، وسينعكس على وضع اللعبة، وخصوصاً إذا ما علمنا أن الصداقة الذي هو الغريم التقليدي لأول سبورتس لن يتعاقد مع لاعبين أجانب في حال انسحاب الأخير من البطولة.