سترتفع وتيرة استعدادات منتخب لبنان مطلع الأسبوع لمقبل بعد انتهاء الدور نصف النهائي من كأس النخبة الذي سيقام السبت والأحد وتأجيل النهائي الى ما بعد مباراة إيران. ومن المتوقع أن يختار المدرب الألماني ثيو بوكير 26 لاعباً على أن ينخفض العدد الى 23 للقاء إيران. وإذا لم يطرأ جديد فاللاعبون هم: الحراس زياد الصمد، لاري مهنا، عباس حسن ونزيه أسعد، علي السعدي، بلال نجارين، يوسف محمد، علي حمام، حسين دقيق، وليد إسماعيل، معتز بالله الجنيدي، عامر خان، هيثم فاعور، محمد شمص، حسن شعيتو، عباس عطوي، أحمد زريق، حسن محمد، محمود كجك، محمد حيدر، محمود العلي، أكرم مغربي، محمد جعفر، حسن معتوق، نادر مطر، والقائد رضا عنتر.
ولن تكون الصفوف مكتملة في لقاء أوستراليا الودي في 6 أيلول في بيروت مع احتمال غياب رضا عنتر بهدف إراحته كلياً قبل لقاء إيران، ويوسف محمد لكونه مرتبطاً مع فريقه الأهلي الإماراتي ولا يحق له الالتحاق بمباراة ودية، وكذلك الأمر بالنسبة للحارس عباس حسن، إذ تشير المعلومات الى أنه يسعى ليكون حاضراً في لقاء أوستراليا كي يبقي على حظوظه للعب في لقاء إيران. ففي حال لم يكن حاضراً في اللقاء الودي فسيصبح حكماً خارج حسابات المدرب ثيو بوكير كي لا تتكرر تجربة لقاء الإمارات في ختام الدور الحاسم وحرصاً على الحارس حسن نفسه وحمايته من أي تعثّر.
أما بالنسبة إلى اللاعبين المحترفين الباقين فسيحضر نجارين ومغربي اللذان اتفقا مسبقاً مع فريقهما الهندي تشرشل براذرز على وجودهما في لقاء أوستراليا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى معتوق الذي تسمح له ظروفه بالانضمام الى المنتخب.
لكن المفاجأة يوم أمس كانت إعلان لاعب المنتخب السابق عباس عطوي «أونيكا» اعتزاله اللعب دولياً، في قرار نهائي، ليتفرغ الى ناديه العهد، قاطعاً الطريق على مساع لضمه الى المنتخب، والتي اصطدمت برفض قاطع من المدير الفني ثيو بوكير الذي كرر أمس أن عطوي لا يتوافق مع رؤيته الفنية، إضافة الى ذلك العلاقة المتوترة بين بوكير وأونيكا، حيث يرى الأول أن كلاماً بحقه وصله على لسان «أونيكا».
المهم أن عطوي حسم أمره وأعلن اعتزاله دولياً حيث تفيد مصادر مقربة منه بأن هناك أشخاصاً في الوسط الكروي خذلوه ولم يقفوا الى جانبه في هذا الموضوع، وبالتالي رأى أن من الأفضل أن ينهي مسيرته الدولية رغم أنه ما زال بعمر يسمح له باللعب مع المنتخب.
وبالنسبة إلى لقاء أمس مع الإخاء الأهلي عاليه، فقد فاز المنتخب 4 - 1 وسجل الأهداف محمود العلي من ركلة جزاء، محمد حيدر (2) وعباس عطوي، أما هدف الإخاء فسجله ربيع الحصري. وتناوب على مركز حراسة المرمى زياد الصمد في الشوط الأول ولاري مهنا في الشوط الثاني.
قاد اللقاء الحكام حسن سلمان، عدنان عبد الله وربيع عميرات.




إشكال بين حمود وإسماعيل

شهدت المباراة بين المنتخب اللبناني والإخاء طرد لاعب الأخير محمد حمود بعد تعرضه بالضرب لمدافع المنتخب وليد إسماعيل، علماً بأن تصرف حمود كان ردّ فعل على تعرضه للضرب من قبل إسماعيل من دون كرة. وتدخل مدير المنتخب فؤاد بلهوان لمنع تطور الإشكال بين اللاعبين، وجرت معالجة الموضوع سريعاً.