من المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية اجتماعاً اليوم عند الساعة الرابعة عصراً في مقرها في الحازمية. وهو الاجتماع الأول للجنة منذ فترة طويلة، لكن ما هو غير محسوم هو طرح بند مشاركة لبنان في أولمبياد لندن وما رافقها من أحداث فنية وإدارية وسلوكية توجب فتح النقاش طويلاً في ما حصل. لكن ضبابية مناقشة الموضوع اليوم هي عدم جهوز التقرير النهائي للمشاركة بسبب تأخر في تسليم تقارير بعض الاتحادات. وبالتالي فإن احتمال عدم اكتمال النصاب وارد في حال تقرر سحب بند المشاركة اللبنانية من جدول الأعمال. إذ ليس مؤكداً وجود حماسة لدى بعض الأعضاء للحضور ما دام الموضوع الرئيسي لن يطرح، «وكان من الأفضل تأجيل الاجتماع لحين جهوز التقرير» كما ذكر أكثر من عضو في اللجنة التنفيذية.
ونتيجة لتشعّب الأمور التي شهدتها المشاركة اللبنانية من موضوع حفل الافتتاح الى موضوع غريتا تسلاكيان، الى التسريبات الإعلامية التي كانت تتناول بعض الأعضاء وخصوصاً رئيس البعثة زياد ريشا الذي طلب من الأمانة العامة طرح هذا البند على جدول الأعمال.
وتكمن أهمية مناقشة المشارك اللبنانية في الفصل بين وجهتي نظر تطال طريقة ادارة البعثة كما يقول أحد الأعضاء المتابعين للملف. فرغم كل ما قيل وجرى تسريبه في الإعلام، لم يصدر حتى الآن بيان رسمي عن اللجنة الأولمبية توضح فيه حقيقة ما جرى «وإعطاء كل ذي حق حقه، خصوصاً أن كرامات ناس تعرضت للإهانة، الى جانب تشويه صورة البعض لأسباب شخصية» يضيف العضو الأولمبي.
لكن غياب مناقشة المشاركة اللبنانية لا يعني أن الاجتماع سيطير حتماً، خصوصاً أن هناك عدة أمور يمكن مناقشتها نظراً لطول الفترة منذ آخر اجتماع عقد قبل السفر الى لندن. لكن السؤال: هل تنفجر الأمور في حال فتح البعض سيرة ما حدث رغم عدم جهوزية التقرير، خصوصاً في ظل وجود أجواء متوترة بين عدد من الأعضاء. غير أن أحد الأعضاء رجّح اللجوء الى التأجيل بحجة عدم جهوزية التقرير، ما يتيح الفرصة لمزيد من المساعي، «علماً أن ريشا يشدد على ضرورة الوصول في الموضع الى نهايته نظراً لما تعرّض له من هجوم من زملاء له في اللجنة الأولمبية»، وبالتالي فإن ريشا لن يرضى بالسكوت عن المرحلة الماضية أو «لفلفة» الموضوع وصولاً الى امكانية استقالته في حال لم يأخذ حقه.




سيكون حفل الافتتاح وما رافقه من تجاذبات حول طريقة سير البعثة أحد الأمور التي ستناقشها اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية



ينتظر أعضاء اللجنة التنفيذية معرفة تفاصيل ما حصل مع اللاعبة غريتا تسلاكيان وأسباب عودتها مبكراً الى بيروت، خصوصاً بعد التحقيق الذي أجرته اللجنة