واكب جورج بركات لعبة كرة السلة إدارياً لسنوات طويلة، ورافق تألقها في أواخر التسعينيات وبداية الألفية في عهد باني نهضة اللعبة أنطوان الشويري، حتى وصل إلى رأس هرم اللعبة مترئساً اتحادها في تموز 2010. أكثر من سنتين قضى «البريزيدان» في رئاسة الهيئة الادارية المكونة من 15 شخصاً مع تباينات عدة في الآراء. ويرى بركات الواقع الحالي للعبة انه جيد؛ إذ عدد انجازات ولايته، فرأى ان الاتحاد الحالي تصرف بشفافية على كافة الصعد ليثبت ثقة المستثمرين والممولين في اللعبة وأنديتها، وان العمل كان وفق القوانين، الأمر الذي أدى الى رفع مستوى البطولة، حيث ان البطولة لم تعد تنحصر بفريقين؛ إذ ان هناك ستة فرق تتنافس لدخول المربع الذهبي. لكن على صعيد المنتخب، أكد بركات ان النتائج لم تكن جيدة، والسبب يعود الى غياب عدد من العناصر الفعالة، رغم الفوز بلقب غرب آسيا في الأردن.


كذلك هناك فترة انتقالية بين جيلين، بحسب الرئيس، وهناك إعداد جدي للوصول إلى أعلى جاهزية في كأس آسيا العام المقبل التي ستقام في لبنان والمؤهلة للمونديال. لذا ارتأى الاتحاد أن يشارك المنتخب المطعم بالشباب في بطولة كأس جونز الحالي، وكأس آسيا (ستانكوفيتش سابقاً) الشهر المقبل بغية تأمين الاحتكاك الفني الملائم. وأشار بركات إلى أن الاتحاد الذي سيتولى الاشراف على البطولة يوفر أفضل الظروف والتحضيرات، كاشفاً ان المنتخب سيشارك في جميع البطولات المتاحة التي تسبق البطولة القارية. ورأى بركات ان هناك عقبات أمام المنتخب، ولا سيما مادية، وكان هناك سعي إلى تأليف لجنة دعم للمنتخب، إلا ان الاتحاد لم يلق تجاوباً من «المقتدرين» إلا من الجهة الراعية «بنك البحر المتوسط»، ولكن تفاؤل بركات يعود الى منتخب الناشئين الذي يقدم مستوى مشرّفاً، رغم الإمكانات الضئيلة، معترفاً بالتقصير في بعض الأماكن، وأبرزها عدم تنظيم بطولات الفئات العمرية كما تستوجب الأصول؛ إذ بالشكل الذي أقيمت فيه العام الماضي كانت غير منتجة وسريعة بسبب دراستهم، وهناك تقصير بالنسبة إلى خلق جيل جديد من الحكام، حيث ان المشروع بدأ ويحتاج إلى وقت طويل، وعدد المتدرجين ضئيل، هو 28 حكماً. وأبرز الامور التي كان يجب تحقيقها السعي إلى تحويل الأندية الى مؤسسات وفق هيكلية واستقلالية مالية، علماً أن الاندية تتحمل جزءاً من المسؤولية، لافتاً الى ان المتمولين «الخيرين» من رجال الاعمال قد يرحلون، وهذا الدور يجب ان تؤديه المؤسسات والشركات.
وعن وضع الهيئة الادارية، أكد بركات متانة علاقته مع الجميع، وخصوصاً الأمين العام غسان فارس، والتعاون كان تاماً بينهما تحت شعار «خدمة اللعبة»، مشيراً الى ان الأمر لا يخلو من الاختلاف في وجهات النظر، ولا سيما ان العدد كبير داخل الهيئة الادارية، إنما اتخاذ القرارات كان ديموقراطياً ولمصلحة اللعبة. وعن الانتخابات المقبلة، اعترف بركات بتردده في الترشح، وان هذا الامر سيكون بالتشاور مع الأصدقاء، ملمحاً الى أن المحاور والتحالفات قد انطلقت، وفي حال عودته إلى رئاسة الاتحاد، فإنه سيعمل وفق رؤية خاصة؛ إذ لا بد من تجانس الادارة ووضع برنامج عمل وفق مرتكزات هامة، أبرزها العمل على تطوير الحكام والفئات العمرية وتطبيق الاحتراف كما تحسين الوضع المالي للعبة؛ إذ ورث الاتحاد ديناً كبيراً ناهز 750 ألف دولار خفضت في السنتين الماضيتين الى نحو 250 ألفاً. وأمل بركات ان تتابع كرة السلة حمل الراية اللبنانية ورفعها بعيداً عن التجاذبات التي لا تفيد سوى الانقسام والتشرذم.




خسارتان للرجال والناشئين

مُني منتخب لبنان للناشئين بخسارته الثانية في الدور الثاني لبطولة آسيا التي تستضيفها منغوليا أمام نظيره الكوري الجنوبي 63-95 (10-24، 27-50، 48-64، 63-95)، وكان أفضل مسجل للبنان وائل عرقجي (الصورة 1) بـ16 نقطة، وأضاف علي مزهر 10 نقاط وجيمي سالم (الصورة 2) 7 نقاط.
ويلتقي المنتخب اليوم مع اليابان في آخر مبارياته في الدور الثاني.

كأس جونز

وواصل منتخب الرجال سلسلة خساراته، وتعرض لهزيمته الرابعة توالياً أمام المضيفة الصين تايبه «أ» 74 - 81 (12 - 21، 36 - 35، 55 - 51، 81-74) ضمن بطولة كأس جونز الـ34. ولم يقدم المنتخب المستوى المأمول منه، رغم أن الدورة ودية وتحضيرية لكأس آسيا (ستانكوفيتش سابقاً). وكان أفضل مسجل للمنتخب جان عبد النور بـ19 نقطة، وأضاف حسين الخطيب 14، والمجنس جاريد فايموس 13 نقطة. ويلتقي لبنان اليوم مع الصين تايبه «ب».