أقام نادي إنتر ليبانون لألعاب القوى حفل عشاء في الذكرى السنوية التاسعة لتأسيسه، بحضور عدائي النادي وعداءاته وحشد من رجال الأعمال والشخصيات الداعمة وممثلي بعض الأندية. وألقى مؤسس النادي روجيه بجاني كلمة أشاد فيها بعطاءات اللاعبين واللاعبات وإنجازاتهم على مدار الموسم، مشيراً إلى أن «ذلك ما كان ليتحقق من دون حلم ومعاناة وتخطيط وإعداد وتدريب ودعم مادي ومعنوي».


وإذ لفت إلى غياب ألعاب القوى اللبنانية عن الميداليات في الألعاب الاولمبية، إلا أنه أكد أن لبنان أثبت حضوره على الساحتين العربية والقارية من خلال جان كلود رباط (القفز العالي) والعداءتين غريتا تسلاكيان ومهى المعلم. كذلك أكد النادي حضوره المميز وريادته على الساحة المحلية من خلال لعبه الأدوار الاولى في مختلف المسابقات وتنظيمه المناسبات المتعددة على مدار السنة.
وأشاد بجاني بالأبطال الذين أحرزوا ميداليات أولمبية للبنان عبر تاريخه وهم: زكريا شهاب وخليل طه (مصارعة: فضية وبرونزية على التوالي في أولمبياد هلسنكي عام 1956)، ومحمد خير طرابلسي (أثقال: فضية في أولمبياد ميونيخ 1972)، وحسن بشارة (مصارعة: برونزية في أولمبياد موسكو 1980)، وإدوار معلوف (أولمبياد بكين 2008 للألعاب البارالمبية).
وختم بجاني: «على رغم الاوضاع الصعبة التي يعيشها لبنان والمنطقة، يحاول النادي متابعة طريقه لإعلاء شأن القيم الإنسانية، ولا سيما منها الرياضة».
وفي ختام الحفل، فازت نور فاخوري (بطلة لبنان ومحطمة الرقم اللبناني للـ100م حواجز في 2012، إلى جانب تفوّقها في القفز العالي والوثبة الثلاثية) بلقب أفضل «مبتدئة» لعام 2012، متفوقة على طوني فياض (400م حواجز و400م)، وريان طربيه (100م و200م)، وريكاردو غصن (100م و150م) وكارين ناجي (الرمح، القرص، الكرة الحديدية).
وأحرزت العداءة مهى المعلم (ذهبية الـ100م وبرونزية الـ200م في بطولة العرب للشباب في الاردن) لقب أفضل لاعب واعد لعام 2012، متفوقة على سابين خوري (الوثبة الثلاثية) وبيا أبي راشد (800 م، و1500 م) والياس أبي راشد (3000 م موانع).
وأحرز محمد سراج تميم (حطم الرقم القياسي اللبناني في الـ400 م، إلى جانب تفوقه في الـ200 م) لقب أفضل لاعب لعام 2012 متفوقاً على سارية طرابلسي (100 م، و200 م، و400 م، و800 م)، ورمزي نعيم (100 م، و200 م، و400 م)، ومصطفى بركات (100 م، و200 م، و400 م)، وبيا نعمة (حطمت الرقم القياسي اللبناني لنصف الماراتون والـ3000 م في الهواء الطلق)، وعلي إسماعيل (حطم الارقام القياسية لمختلف المسافات في المشي).
كذلك أحرزت غريتا تسلاكيان (بطلة العرب وآسيا، وحاملة الرقم القياسي اللبناني للـ60 م، والـ100 م، والـ200 م، والـ400 م) التي تمثل لبنان في الألعاب الاولمبية للمرة الثالثة على التوالي وذلك في لندن، لقب «الرياضية الرمز»، متفوقة على عداءة المسافات الطويلة ماري العم (47 عاماً، وما زالت تحرز الألقاب للنادي، بطلة اللبنانيات 4 مرات في ماراتون بيروت، وحطمت 4 مرات الرقم القياسي للماراتون).