احتفل نادي الصفاء مع مهنّئيه أول من أمس بإحرازه لقب بطولة لبنان لكرة القدم خلال حفل أقامه في مقر النادي بحضور رئيس مجلس الامناء بهيج ابو حمزة ورئيس النادي عصام الصايغ والامين العام هيثم شعبان واعضاء الهيئة الادارية والمدير الفني للفريق العراقي اكرم سلمان والجهاز التدريبي واللاعبين. وحضرت شخصيات رياضية عدة الى النادي مهنئة الصفاء بإنجاز هذا الموسم، كما تلقى النادي برقيات تهنئة من كافة الاندية في المناطق اللبنانية، اضافة الى برقيات عدة من خارج لبنان. لكن بقيت الغصّة لدى اللاعبين مع عدم حصولهم على مكافآتهم رغم مرور أسبوعين على الفوز بالدوري. وحاول أبو حمزة طمأنة اللاعبين الى اقتراب موعد دفع المستحقات لكن الاستياء بدا واضحاً على وجوه اللاعبين الذين هم بأمسّ الحاجة لهذه المكافآت في الظروف الراهنة، خصوصاً أنهم منحوا النادي اللقب الأول له في تاريخه.


ويبدو أن مسلسل العقود الاحترافية وصل الى الصفاء مع تقديم أكثر من ناد خارجي عروضات للمدافع علي السعدي وأبرزها من نادٍ هنديٍ، وبلغت قيمة العقد 140 ألف دولار. لكن القرار الأخير يبقى لدى ادارة النادي التي لا يبدو أنها في صدد الاستغناء عن السعدي نظراً لأهميته في الفريق. وقد يكون لتجربة العهد مع انتقال حسن معتوق أثرها على توجه الادارة الصفاوية، إذ إن انتقال معتوق أثر على مستوى الفريق، ولا شك أن رحيل السعدي قد يكون له أثر مماثل نظراً للدور الذي يلعبه في الفريق.
ويظهر أن الأزمة المالية ليست محصورة بناد واحد، إذ هناك ناد آخر يحاول استعادة توازنه في الآونة الأخيرة يواجه ضغوطات من دائنين يوجد لديهم مستحقات بعيدة الأمد تعود الى سنتين الى الوراء وبمبلغ يفوق العشرة آلاف دولار. ورغم الوعود الإدارية بحل الموضوع قبل أشهر الا أن ما حصل ينطبق عليه المثل القائل «عالوعد يا كمون» الذي هو شعار الدائن في الفترة الأخيرة بعدما يئس من وعود ادارة النادي.
ولا شك أن عدم معالجة الموضوع سريعاً قد ينعكس سلباً على صورة النادي الذي حاول اعادة بناء نفسه، خصوصاً إذا ما جرى تناولها في الإعلام وبالطريقة التي قد يلجأ اليها الدائن لتحصيل حقوقه.