خاض منتخب لبنان لكرة القدم مباراة ودية أمس مع فريق الإخاء الأهلي عاليه وفاز فيها 2 - 1 على ملعب الصفاء. وتقدم الإخاء في الشوط الأول بهدف ملعوب لمصطفى حلاق، قبل أن يعادل المنتخب اللبناني في الشوط الثاني من ركلة جزاء سجلها محمد جعفر. وأحرز حسن محمد هدف الفوز من تمريرة ربيع عطايا قبل نهاية الوقت بدقائق، علماً أن اللقاء لعب على شوطين مدة كل شوط أربعين دقيقة.


وشارك في المباراة اللاعبون المحليون، باستثناء لاعبي الصفاء لارتباطهم مع فريقهم الذي سيلعب اليوم مع التضامن صور عند الساعة 17.30 على ملعب بيروت البلدي، كما شارك عدد من اللاعبين الجدد كطارق الريش الذي يلعب في أوستراليا، وجون شالوحي الذي يلعب في بلجيكا، وجويل الحركة الذي يلعب في فرنسا، اضافة الى علي الموسوي من الوفاء النبي شيت. وسيخوض المنتخب اللبناني مباراة أخرى مع شباب الساحل يوم الخميس في 26 الجاري.
من جهة أخرى، خرج معسكر إيطاليا من حسابات المنتخب اللبناني نظراً لصعوبته لوجستياً، ما دفع بلجنة المنتخبات الى البحث عن بلد آخر لإقامة المعسكر فيه مع ترجيح مدينة إسطنبول التركية، أو العاصمة الأردنية عمّان، مع إمكان التوجه الى بلد عربي آخر قد يعلن عنه لاحقاً.
وفي التفاصيل، فإن المعسكر اللبناني كان سيقام في مدينة تورينو الإيطالية لكن تاريخ العودة الى بيروت وهو 1 حزيران (قبل يومين على لقاء قطر) فرض صرف النظر عن المكان، حرصاً على عدم إجهاد اللاعبين نظراً إلى عدم وجود طائرة مباشرة الى تورينو، وعلى البعثة اللبنانية أن تتوجه الى ميلانو ومنها الى بيروت، الى جانب الى أن مكان المعسكر يبعد ساعتين بالباص عن مطار تورينو. أضف الى ذلك أن عدم وجود رحلات يومية بين بيروت وميلانو، أقلق القيمين على المنتخب، فإذا حصل تغيير في تاريخ العودة سيصبح لزاماً على البعثة أن تتوجه الى روما للسفر منها الى
لبنان.
وعلى صعيد الجهاز الفني، جرى أمس إبلاغ المدرب أسامة الصقر إنهاء مشواره مع المنتخب اللبناني الأول، بقرار من اللجنة العليا للاتحاد، ما يترك أكثر من علامة استفهام حول بعض القرارات التي تتخذ في المنتخب اللبناني، والتي يبدو أنه تطاول «غير المدعومين» فقط، وترضخ لتهديدات البعض بعقد مؤتمرات صحافية إذا استبعدوا عن المنتخب، كما كان مطلوباً سابقاً.