«كنتُ مقتنعاً بأن وقتي سيحين حين تصبح السيارة مستعدّة. واليوم كان يومي». هكذا كانت ردة فعل الألماني نيكو روزبرغ، سائق مرسيدس جي بي، بعد فوزه بجائزة الصين الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم للفورمولا 1، على حلبة شنغهاي، متقدماً على البريطاني جنسون باتون سائق ماكلارين مرسيدس وزميل الأخير ومواطنه لويس هاميلتون، فيما جاء الأوسترالي مارك ويبر، سائق «ريد بُل رينو» رابعاً وزميل الأخير الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم، خامساً.


وكان هذا الفوز الأول للسائق الألماني في مسيرته حتى الآن، التي شهدت 111 سباقاً، فنال 25 نقطة وضعته في المركز السادس لترتيب بطولة العالم التي يتصدرها هاميلتون برصيد 45 نقطة بفارق نقطتين أمام باتون و8 نقاط أمام الإسباني فرناندو ألونسو، سائق فيراري.
ولم تسع الفرحة روزبرغ بعد فوزه في السباق الصيني حيث قال: «إنه شعور لا يصدق، بعد الفوز أنا جداً مرتاح وسعيد أيضاً. لقد مضى وقت طويل وأنا أنتظر هذا الفوز، كما فريقي أيضاً. لقد كنا نعلم بأن لدينا حظوظاً في السباق، ولكن ليس الفوز بالمركز الأول».
من جانبه، أشاد بطل الفورمولا 1 السابق، النمسوي نيكي لاودا، بفوز روزبرغ معتبراً أن الطريق بات مفتوحاً الآن أمام السائق الألماني لتحقيق المزيد من الانتصارات، قائلاً: «لقذ أخذ معي هذا الأمر (الفوز) لتحقيقه 113 سباقاً وبالنسبة إليه 111 سباقاً. أعلم ما يشعر به روزبرغ حالياً، وهو يعيش الفرحة للحدود القصوى. الانتصارات الأخرى لن تأخذ وقتاً طويلاً بالنسبة إليه، لديه سيارة جيدة هذا العام».
من جهة أخرى، كان مدير ريد بُل، النمسوي كريستيان هورنر، سعيداً بالمركز الرابع لسائقيه ويبر والخامس لفيتيل، وهو قال في هذا الصدد: «سرعتنا في السباق كانت جيدة، وكنا بمستوى سياراتي ماكلارين. لكن لسوء الحظ تعرض الإطار الأمامي الأيسر في سيارة سيباستيان للكثير من الضغط، على الأرجح عندما كان خلف (الفنلندي) كيمي رايكونن، ولم يبق لديه أي شيء (تماسك) من ناحية الإطارات مع وصوله إلى نهاية السباق. لكن رغم ذلك، يعتبر المركز الخامس نتيجة جيدة إذا ما أخذنا في الاعتبار أنه كان في المركز الخامس عشر في اللفة الأولى».