عاقب الاتحاد اللبناني لكرة السلة نادي بجة بأشد العقوبات عقب «المهزلة» التي حصلت في مباراة فريقه مع ضيفه المتحد التي سجل فيها أرقاماً قياسية بطريقة قد تخجل كرة السلة اللبنانية. قد يبدو أن تحرك الاتحاد جاء متأخراً بعض الشيء، لكنه واصل فيه «ذبح» النادي الذي كان نشيطاً في البداية وفاجأ الجميع بنتائج باهرة أدخلته ضمن مربع الاوائل، لكن الامور تراجعت في النادي بعد الأزمة الادارية التي عصفت به إذ أشار أحد الأعضاء إلى ان الكل أراد تقسيم «قطعة الجبنة» والمشاركة في النجاح وهذا الامر ولد هذه الأزمة التي تحولت لاحقاً الى مادية، ثم حدث ما حدث في المباراة ضد الحكمة حيث تخلف المدرب البوسني ألان أباز والأميركيون هارولد جاميسون وآرثر لي الذين طالبوا بمستحقاتهم المادية، وكانت النتيجة خوض الفريق الذي كان ضمن المربع الذهبي للبطولة بالتشكيلة المحلية وبالتالي تقهقره في الترتيب، ثم كانت المباراة مع المتحد التي «أضرب» فيها اللاعبون وجاءت المباراة «كارثية» بوقائعها حيث سجل فيها لاعب المتحد 113 نقطة من أصل 173 لفريقه مقابل 141 نقطة لبجة.

واعتبر أكثر من اداري في النادي ان قرارات الاتحاد بتغريم النادي 25 مليون ليرة وشطب عائداته من النقل التلفزيوني أنه أمر مجحف بحق النادي الذي لا يتحمل مسؤولية أزمة كرة السلة اللبنانية.
واعتبر مدير النادي سعد سعد أن هناك صيفاً وشتاءً تحت سقف الاتحاد وقراراته التي لم تطاول أياً من الاندية المخالفة في السنوات الأخيرة، حيث عاد الزمن الى حوالى العامين عندما تمرد لاعبو الرياضي في مباراتهم مع المتحد وسأل لماذا لم يعاقب الرياضي كما بجة حالياً، ولا تعاقب الاندية التي لعبت هذا الموسم بغير مقدرتها؟ وأضاف: قد يكون النادي أخطأ بسبب الأمور المادية والازمة التي تخبط بها حيث لم يكن هناك رعاة واعلانات، لكن هل من المعقول ان يذبح النادي ويعدم؟
وأضاف: «الاتحاد اعتبر أن المشكلة في النادي الذي أراد البعض تسييسه، لكن لم يسأل أحد ماذا يدور في أروقة النادي وكيف مساعدته لأنه من عائلة اللعبة؟». وختم سعد كلامه: «باختصار، الاتحاد بات عبئاً على اللعبة مع كامل التقدير للبعض من أعضاء الهيئة الادارية وهم قلة».
وسيعقد النادي الجبيلي جلسة غداً الأحد للتشاور بأمور النادي واتخاذ قرارات حازمة بحق اللاعبين المتمردين والتباحث في مستقبل الفريق، كما سيصار إلى توجيه رسالة احتجاجية الى الاتحاد.