جاء تمرين منتخب لبنان لكرة القدم أمس «على الخفيف» نظراً للنقص في عدد اللاعبين. فالمعلوم أن اللاعبين المحليين المنضمين الى المنتخب هم 15 لاعباً بعد اصابة محمود العلي. وعليه، فإن أي ارتباط لبعض اللاعبين مع فرقهم يعني غياب قسم لا بأس به. لكن هذا لا يعني أن تلغى التمارين الى حين انتهاء النشاط المحلي الكروي، الا أن بامكان الجهاز الفني استدعاء بعض اللاعبين لرفع العدد، خصوصاً أن المدرب الألماني ثيو بوكير يفكر في بعض اللاعبين وما عليه سوى استدعائهم، دون الحاجة الى استبعاد البعض في المرحلة الحالية.


فتمرين أمس ضم تسعة لاعبين والحارس محمد حمود مع حضور لاعبي الصفاء الحارس زياد الصمد ومحمد حيدر وعلي السعدي دون أن يشاركوا في التمرين. كما أن اللاعب حسن شعيتو لم يستطع التدرّب لإجراء عملية في عينيه، إضافة الى اللاعب سيرج سعيد الموجود مع اكاديمية دايفيد ناكيد في برشلونة. وعليه، لم يعد مبرراً أن لا يتحرك بوكير في هذا الإطار وتفعيل تمارين المنتخب عبر استدعاء عدد من اللاعبين في الأسبوع المقبل.
وما زال الجهاز الفني غير قادر على تخطي «حاجز» حراس المرمى وإجراء التغييرات التي يريدها مكتفياً بإبقاء الحال على ما هي عليه بانتظار هدوء الأجواء التي رافقت المنتخب في الأسبوع الماضي خصوصاً على صعيد الجهاز الفني والإداري. فمن الناحية الفنية يبدو أن مشكلة منتخب لبنان انحصرت بالمدرب أسامة الصقر الذي أصبح الوحيد خارج المنتخب اللبناني حتى هذه اللحظة بعد بقاء المدرب جهاد محجوب لمساعدة مدرب الحراس الأجنبي الذي سيحضر لاحقاً. وبالتالي يبدو أن الصقر هو الوحيد «غير المدعوم» في الجهاز ليستحق أن يستعين بشعار «شو وقفت عليّ» بعدما انحصرت الرغبة في التغيير الشامل بالاكتفاء بإبعاد الصقر، وهذا أمر يسجّل على اللجنة العليا للاتحاد التي يبدو أنها لم «تتشطّر» سوى على الصقر الذي قدّم الكثير لمنتخب لبنان ويستحق البقاء في الجهاز ما دام أن «الكل بقي». ولا يستطيع أعضاء الاتحاد القول أن بوكير يريد ذلك، فالأخير كان يريد أشياء كثيرة ولم يحصل عليها كلّها. ولا ينبغي نسيان «خزعبلة» المنسق الإعلامي وعدم تسمية أحد على أن يكون في كل مشاركة خارجية منسق مختلف. إذ ليس مفهوماً سبب هذه «الديباجة» فبالإمكان بقاء الزميل وديع عبد النور كمنسّق إعلامي، والاستعانة بإعلاميين في البعثات تكون مهمتهم إرسال النشرات الى وسائل الإعلام وغيرها. فعبد النور لم يقصّر في واجباته سابقاً وفق ما ينص عليه التوصيف الوظيفي لهذا المنصب، علماً أن عبد النور ما زال يمارس مهامه وهو كان حاضراً أمس في التمرين إذ لم يتبلغ بأي جديد من اللجنة العليا التي تنتظر رد الاتحاد الآسيوي على فكرة «منسّق إعلامي في كل سفرة».




«أبو فراس» غير مهتم

يبدو أن فكرة إنشاء لجنة إعلامية للمنتخب اللبناني قد «تطير» بعد تسمية الزميل يوسف برجاوي في جلسة اللجنة العليا يوم الأربعاء الماضي دون إبلاغه بذلك، لكن يبدو أن «أبو فراس» غير متحمّس. وهو علّق لـ«الأخبار» على هذا الأمر مؤكّداً أن أحداً لم يكلمه رسمياً لكن طرحت الفكرة عليه وأبلغ المعنيين بأنه غير مهتم.