لا تزال قضية أندية الدرجة الثانية لكرة القدم تتفاعل بقيادة حثيثة من نادي الخيول بشخص رئيسه ميثم قماطي الذي يبحث عن شتى الطرق لدفع الاتحاد إلى العودة عن قراره بإعادة مرحلة الإياب من البطولة وإسقاط الخيول مع الفجر عربصاليم والإرشاد إلى الدرجة الرابعة.


ودعا قماطي غداً إلى «هايد بارك» سيعقد في أوتيل «غولدن توليب» في الجناح (الماريوت سابقاً)؛ إذ سيعلن خلاله «حلف الفضول» لنصرة المظلوم ودُعي إليه عدد من رؤساء وإداريي الأندية من كافة الدرجات وشخصيات رياضية وإعلامية، وهو موجه لأي مظلوم في الرياضة اللبنانية ككل بحسب ما أعلن قماطي لـ«الأخبار».
وتأتي التسمية نسبة إلى أشهر الأحلاف عند العرب قبل الإسلام، لنصرة المظلومين من أهل مكة وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس.
وكشف قماطي عن الدعوى التي ستُرفَع إلى الاتحاد الدولي «فيفا» والتي باتت جاهزة وتسير وفق الطرق القانونية؛ إذ إنها أرسلت إلى الاتحاد المحلي الذي كان يجب أن يرد عليها الاثنين الماضي، لكن إرجاء الجلسة أجّل هذا الأمر. وإذا ماطل الاتحاد أكثر، فستُرسَل إلى الفيفا مباشرة، وضمن ما تجيز أنظمة الفيفا.
وكان قد عقد في وزارة الشباب والرياضة اجتماع أول من أمس ضم عدداً من رؤساء الاتحادات والأندية وطرح خلاله موضوع «أزمة الدرجة الثانية»، حيث أبدى الوزير فيصل كرامي بحضور المدير العام زيد خيامي استغرابه ما حدث وقرارات الاتحاد، ورأى أن هذا الأمر غير مقبول ومرفوض، لكن الوزارة لا يمكنها التدخل وكُلِّف عضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري دراسة الموضوع والبحث عن مخرج قانوني.
وتردد أن هناك أندية عدة من درجات مختلفة قد تنضم إلى هذا الحلف ومن درجات مختلفة وكذلك من الدرجة الأولى. وأعلن أحد المعنيين من الأندية أن هذا الأمر هو لتصحيح الاعوجاج في اللعبة بغية الوصول إلى كرة قدم خالية من الشوائب، وتحصيناً لإنجازات المنتخب الوطني. وعن إمكان تأثر المنتخب جراء تدخل إذا ما تدخل الفيفا، أكد المعني أن المنتخب بمعزل عن هذا الأمر.
وكان الاتحاد قد قرر إعادة مرحلة إياب بطولة الدرجة الثانية بعد أن ثبت تلاعب غالبية الأندية بالنتائج وفقاً للجنة تحقيق اتحادية، ولاقى هذا القرار رفض الأندية الثلاثة التي تجد نفسها مظلومة.




فوز السلام والشباب


حقق السلام زغرتا فوزاً مهماً على ضيفه الحكمة بيروت 3 - 2 على ملعب الأول في المرداشية، ضمن المجموعة الأولى، في المرحلة الـ11 المعادة من بطولة الدرجة الثانية. جاءت المباراة قوية وتنافسية من الطرفين وبالتالي مليئة بالخشونة حيث تابعها السلام بتسعة لاعبين بعد طرد أحمد المصري وجان جاك يمين من صفوفه. سجل للسلام سامويل (51) وسيمون عساف (60 من ركلة جزاء) وخالد النعماني (94)، وللحكمة كامل سرحان (36) وبول رستم (الصورة) (85). قاد المباراة الحكم جميل طالب رمضان وبلال الزين و ربيع عميرات وبول خضرة. وفي المجموعة عينها تغلب الشباب طرابلس على ضيفه المودة طرابلس 3 - 0 على ملعب طرابلس البلدي. سجل الأهداف حمزة حسن (13 و76 و86).