على عكس ما كان متوقعاً، مدد المخضرم الويلزي راين غيغز (38 عاماً) عقده موسماً جديداً مع فريقه مانشستر يونايتد.

واعلن النادي الانكليزي، أمس، ان غيغز سيدافع عن الوانه للموسم الثاني والعشرين على التوالي منذ انتقاله اليه عام 1991.
وارتدى غيغز قميص فريق «الشياطين الحمر» في 898 مباراة (رقم قياسي في تاريخ النادي) سجل خلالها 162 هدفاً وساهم في احراز الفريق بطولة الدوري 12 مرة ودوري ابطال اوروبا مرتين.
واستذكر غيغز تلك المرحلة قائلاً: «عندما وقعت على عقدي الاول، لم اكن اتوقع أني سأدافع عن الوان الفريق 22 موسماً متتالياً، لكني اشعر بأني في حال جيدة واستطيع ان اساهم ايضاً في احرازه الالقاب».
ورحّب المدرب الاسكوتلندي اليكس فيرغيسون بتمديد عقد غيغز واصفاً اياه بـ«اللاعب الرائع. في العديد من الوجوه، يختصر بمفرده جميع الفرق التي دربتها في نادي مانشستر يونايتد، لقد تكيف مع جميع التغييرات التي طرأت في اللعب مع الاحتفاظ بشهية الانتصار»، مضيفاً «في كل مباراة وبالنسبة لأي مدرب، يمثّل غيغز مثالاً للآخرين».
من جهته أيضاً، ذكر بنفيكا، متصدر ترتيب الدوري البرتغالي، في موقعه على شبكة «الانترنت» أن لاعب وسطه الدولي الارجنتيني السابق بابلو ايمار مدد عقده عاماً اضافياً.
وقال ايمار (32 عاماً): «لم يكن صعباً التوصل الى اتفاق لأن لدى الطرفين نية في التمديد موسماً آخر. انها فرحة اضافية في حياتي، وهذا فخر لي ان اكون هنا».
وكان ايمار الملقب بـ«الساحر» قد بدأ مسيرته مع ريفر بلايت الارجنتيني، والتحق ببنفيكا عام 2008 قادماً من اسبانيا حيث دافع عن الوان ريال سرقسطه وفالنسيا. وعلى صعيد المدربين، اكد هوفنهايم الالماني ان الدولي السابق ماركوس بابل، مدرب هيرتا برلين سابقاً، سيخلف هولغر ستانيسلافسكي الذي اقيل من منصيه بعد خروج الفريق من ربع نهائي مسابقة كأس المانيا لكرة القدم بخسارته امام غرويتر فورث (درجة ثانية) 0-1.
وبدأ بابل (39 عاماً) الذي دافع عن الوان عدة اندية بينها بايرن ميونيخ الالماني وليفربول الانكليزي، مسيرته كمدرب مع شتوتغارت، ومن المرجح ان يوقع على عقد يمتد حتى 30 حزيرامن 2014 للاشراف على هوفنهايم.
وتبدأ مهمة بابل رسمياً اليوم عندما يسافر هوفنهايم لمواجهة فيردر بريمن، وقال: «سنحاول ان نعيد الفريق الى السكة الصحيحة. لم اكن لأقبل بهذه المهمة ان لم اكن واثقاً من النجاح».